تُجفف الطماطم المزروعة عند سفوح جبل إرجييس في ولاية قيصري التركية وتُصدّر إلى ما يصل إلى 20 دولة، بينها الولايات المتحدة وروسيا. ويقول المنتجون إن بطء تجفيفها في المنطقة، الذي قد يستغرق 8 أيام، يمنحها مذاقًا يزيد الطلب عليها في الأسواق الخارجية.
إنتاج على مساحة 1500 دونم
ويزرع يوسف دميريل، البالغ من العمر 45 عامًا والمقيم في منطقة يشيل حصار بولاية قيصري، الطماطم ويجففها عند سفوح إرجييس، قبل إرسالها عبر شركة في إزمير إلى أسواق خارجية. وتشمل أبرز وجهات التصدير الولايات المتحدة وإيطاليا وبولندا وروسيا واليونان وألمانيا وهولندا.
وقال دميريل إنهم يختارون أصناف الطماطم ويحددون حجم الإنتاج وفقًا لظروف الموسم. وأضاف أن المنطقة كانت تعتمد سابقًا على زراعة البطاطا وبذور دوار الشمس، لكن طول فترة تسويق الطماطم الطازجة دفعهم إلى تجفيفها وبيعها في الخارج.
وأوضح أن المزارعين يتولون الإنتاج في قيصري، بينما تنظم الشركة الموجودة في إزمير عمليات التصدير إلى الأسواق الخارجية. كما يشترون الطماطم من منتجين آخرين في المنطقة لتلبية الطلب.
قال دميريل إن مساحة الإنتاج بلغت هذا العام نحو 1500 دونم، لكن المحصول جاء أقل قليلًا من المعتاد بسبب الظروف الجوية. وأوضح أن الأمطار تسببت في تعفن الجذور، مشيرًا إلى أن متوسط الإنتاج يبلغ نحو 7 أطنان لكل دونم.
20 دولة محتملة و9 أو 10 أسواق ثابتة
وأشار المنتج إلى أن عدد الدول التي تصل إليها الشحنات قد يرتفع إلى 20 دولة، في حين توجد 9 أو 10 أسواق ثابتة. وتُرسل الطماطم إلى دول أوروبية، إضافة إلى الولايات المتحدة وروسيا، وفقًا للطلبات المتاحة.
وتُترك الطماطم لتجف فترة تتراوح بين 3 و8 أيام. ففي بعض المناطق، مثل شانلي أورفا وإزمير، تنتهي عملية التجفيف خلال 3 أو 4 أيام، بينما قد تمتد في منطقة إرجييس إلى 8 أيام بسبب برودة الطقس.
وقال دميريل إن طول فترة التجفيف يجعل العمل أكثر صعوبة ويتطلب عمالة أكبر، لكنه يمنح الطماطم مذاقًا وجودة يزيدان الطلب عليها. وأضاف أن هذا العام شهد طلبًا من شركة لم يسمعوا بها من قبل، ما يعكس اتساع الاهتمام بالطماطم المنتجة عند سفوح الجبل.
وأكد أن الظروف المناخية في المنطقة ترهق المنتجين وتزيد متطلبات العمل، إلا أن جودة الطماطم ومذاقها يدفعانه إلى مواصلة النشاط، مشيرًا إلى أن مساهمته في دعم اقتصاد البلاد تمنحه حافزًا لبذل مزيد من الجهد.
المصدر: Türkiye Gazetesi