عاجل | ازدحام إسطنبول التركية يبلغ 89% مع الأمطار.. طوابير طريق TEM تمتد حتى أتاشهير

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
13 أكتوبر 2026 - 21:06آخر تحديث: 13 أكتوبر 2026 - 21:06بقلم: liya

ارتفعت كثافة المرور في إسطنبول إلى 89% مساءً، بالتزامن مع انتهاء ساعات العمل وهطول الأمطار، ما أدى إلى تشكّل طوابير طويلة على المحاور الرئيسية والطرق السريعة ووصلات الجسور في جانبي المدينة، وأطال زمن رحلات السائقين.

ازدحام واسع في الجانب الآسيوي

شهد جسر السلطان محمد الفاتح ازدحامًا في الاتجاهين، بينما امتدت طوابير السيارات على طريق TEM السريع حتى منطقة أتاشهير. كما تباطأت حركة المرور على طريق D-100 بين أجيبادم ومالتبه، وواجه السائقون المتجهون من مالتبه نحو كوزياتاغي كثافة مرورية ملحوظة.

وتحركت السيارات بصعوبة في المقطع الممتد بين سانجاك تبه وتشامليجا على طريق TEM، فيما أدى تزامن خروج الموظفين مع الطقس الماطر إلى إطالة مدة التنقل على المسارات الرئيسية.

الطرق الرئيسية في الجانب الأوروبي

في الجانب الأوروبي، اقتربت حركة المرور من التوقف في أجزاء من طريق D-100، ولا سيما حول جسر القرن الذهبي، وأوكميداني، ومجيدية كوي، ومحيط جسر شهداء 15 يوليو، حيث سُجل ازدحام في الاتجاهين.

كما شهدت منطقة جفيزلي باغ ازدحامًا في الاتجاهين، بينما تحركت السيارات ببطء على الطريق الممتد من بيليك دوزو نحو بيوك تشكمجة. وعلى طريق TEM، امتد الازدحام من منطقتي هاسدال وسيران تبه باتجاه جسر السلطان محمد الفاتح، إلى جانب كثافة مرورية حول ألتن شهير.

لم تقتصر آثار الازدحام على الطرق السريعة، إذ زادت حركة السيارات في شارع بيوك دره باتجاه ساريير، وعلى طرق الربط بين ليفنت وطريق TEM، كما واجه السائقون صعوبة في التقدم على الطريق الساحلي بين كاراكوي وبشكتاش وعلى جادة بارباروس.

الازدحام يطال وسائل النقل العام

وانعكست الكثافة المرورية أيضًا على محطات النقل العام، فيما واصلت المركبات سيرها بسرعات منخفضة على بعض المسارات. وأظهرت خريطة كثافة المرور التابعة لبلدية إسطنبول الكبرى أن المعدل العام في المدينة بلغ 89%، مع تسجيل 89% في الجانب الآسيوي و85% في الجانب الأوروبي.

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

نجت من الإعدام بالحقنة السامة في تينيسي.. مكالمة طوارئ عُدّت بلاغًا كاذبًا كروغر تخفض 3 آلاف وظيفة خلال 3 سنوات.. والمتاجر ليست الهدف الرئيسي أصوات انفجارات قرب مقر أرامكو السعودية.. ولا توضيح لطبيعتها سلجوق يونتم خاض تجربة «من يريد أن يصبح مليونيراً؟».. وانسحب رغم حدسه عند سؤال الـ250 ألف ليرة