مخلل الملفوف في آغري التركية يحتفظ بصلابته بعد نحو شهر في البراميل

تحوّل الملفوف المزروع من بذور متوارثة في قضاء هامور بولاية آغري التركية إلى مخللات تقليدية تُنتجها تعاونية هامور النسائية، من دون استخدام مواد مضافة. وتقول العاملات إنهن يشربن كوبًا من ماء المخلل عند المرض، لإيمانهن بأنه مفيد للصحة.
تجمع النساء الملفوف من الحقول وتنقلنه إلى مقر التعاونية، حيث يُنظف ويُقطّع، ثم تُضاف إليه مكونات أخرى مثل الجزر، قبل وضعه في براميل مع الخل والملح الصخري. وتُترك المخللات نحو شهر في البراميل قبل أن تصبح جاهزة للاستهلاك.
مخللات من منتجات محلية
ولا يقتصر الإنتاج على مخلل الملفوف، إذ تُعد التعاونية أيضًا مخللات من الفاصوليا والطماطم والبصل، إلى جانب مخلل البصل الأحمر الذي تحضره العاملات بتقطيع البصل ووضعه في عبوات زجاجية لإعداد أصناف مختلفة. وتصل هذه المنتجات اليدوية إلى موائد المنطقة خلال فصل الشتاء.
تُرى المخللات في المنطقة بوصفها وسيلة للوقاية من الأمراض و«مضادًا حيويًا طبيعيًا».
الملفوف يحتفظ بصلابته
وقال قائمقام هامور، إركان مينوز، إن المنتجات الزراعية المحلية يجري استثمارها عبر تعاونية النساء، موضحًا أن الملفوف المزروع من بذور متوارثة يتحول إلى مخلل من دون أن يذوب أو يصبح طريًا، بل يحتفظ بصلابته.
وأضاف مينوز أن الاستعدادات لإعداد المخللات بدأت في القضاء، وتشمل، إلى جانب الملفوف، الفاصوليا والبصل والطماطم المنتجة محليًا. وأشار إلى وجود طلب كبير على المخللات الطبيعية الخالية من المواد المضافة، موضحًا أن العاملات يواصلن الإنتاج لتلبية الطلب.
بدورها، شرحت زينب كارا أصلان، وهي من العاملات في التعاونية، مراحل إعداد المخللات، موضحة أن النساء يزرعن المنتجات ويجهزنها بأنفسهن. وقالت إنهن ينقلن الملفوف من الحقول، ثم ينظفنه ويقطّعنه، ويستخدمن الخل الذي يحضرنه بأنفسهن إلى جانب الملح الصخري.
وأضافت كارا أصلان أن المكونات تُعبأ في البراميل وتُترك نحو شهر، قبل إخراجها وتقديمها إلى جانب الطعام. ووصفت المخللات بأنها مشهورة ومحضرة يدويًا باستخدام ملفوف مزروع من بذور متوارثة، قائلة: «عندما نمرض نشرب كوبًا من ماء المخلل، ونؤمن بأن المخلل مفيد للصحة». كما أشارت إلى إعداد مخلل البصل الأحمر، عبر تقطيع البصل ووضعه في عبوات لإنتاج أصناف مختلفة.
المصدر: Türkiye Gazetesi




