أوقفت السلطات التركية 25 شخصًا خلال عملية نُفذت صباح 13 أكتوبر 2026 في بلدية إتيمسغوت بالعاصمة أنقرة، بينهم نائبا رئيس البلدية فيكرت غوزيوغلو وغولتكين بايدنير، في أحدث تطور ضمن التحقيقات القضائية المرتبطة بالبلدية.
ولم تُنشر حتى الآن معلومات رسمية مفصلة عن هويات بقية الموقوفين أو الاتهامات الموجهة إليهم.
نائبا رئيس البلدية بين الموقوفين
أوقف غوزيوغلو وبايدنير خلال العملية التي أسفرت عن توقيف 25 شخصًا، فيما لم تصدر بعد تفاصيل رسمية بشأن بقية المشتبه بهم.
وكان غوزيوغلو قد شغل سابقًا منصب مدير إدارة الشؤون الفنية في البلدية، ثم عُيّن نائبًا لرئيسها ضمن التغييرات الإدارية التي أعقبت توقيف رئيس البلدية إردال بشيكجيوغلو وعدد من نوابه.
أما بايدنير، فكان يشغل منصب نائب رئيس البلدية خلال فترة تولي بشيكجيوغلو رئاسة البلدية أيضًا.
تأتي العملية الجديدة بعد عملية واسعة نُفذت في 30 يوليو 2026 ضمن تحقيق تقوده النيابة العامة في أنقرة الغربية، ويتناول مزاعم بارتكاب مخالفات في بعض مناقصات البلدية، وإعداد وثائق مزورة، وتحقيق منافع في عمليات تأجير مواقف السيارات وإجراءات التخطيط العمراني وتراخيص البناء.
تفاصيل التحقيق السابق
شملت العملية السابقة أنقرة وتسع ولايات أخرى، واتُّخذت إجراءات بحق 55 مشتبهًا بهم، بينهم 42 من موظفي البلدية و13 مسؤولًا في شركات.
وفي 3 أغسطس، أُحيل المشتبه بهم إلى القضاء، وأُوقف 40 منهم، بينهم رئيس البلدية إردال بشيكجيوغلو، فيما صدر قرار بالرقابة القضائية بحق 14 شخصًا.
وبعد توقيف بشيكجيوغلو، أُبعد من منصبه، وانتخب مجلس البلدية سيدا ديلبر لتولي منصب القائم بأعمال رئيس البلدية.
المصدر: Türkiye Gazetesi