كشف مقدم البرامج التركي محمد علي أربيل، بعد أشهر من غيابه عن جنازة والدته يورداغول إكن، سبب عدم حضوره مراسم التشييع التي أُقيمت في منطقة أورلا بولاية إزمير. وقال إن مشاعر مريرة تراكمت بينهما منذ طفولته، مضيفًا: «لم أشعر برغبة في الذهاب».
خلافات قديمة بقيت عالقة
وتحدث أربيل عن أثر ما عاشه خلال طفولته في علاقته بوالدته، موضحًا أن تلك التجارب تركت في نفسه «عقدة» أو جرحًا لم يلتئم حتى اليوم. وجاءت تصريحاته خلال استضافته في قناة «Ritmini bul» على يوتيوب، حيث كسر صمته بشأن عدم مشاركته في الجنازة.
ورغم الخلافات، أوضح أربيل أنه حاول الوفاء بمسؤوليته تجاه والدته، فقدم لها دعمًا ماليًا وسعى إلى تلبية احتياجاتها. كما قال إنه خصص راتبًا لزوج والدته، الذي ذكر أنه تسبب له ولها في أيام صعبة خلال الماضي.
«أحللت أمي من حقي»
وردًا على سؤال بشأن ما إذا كان قد سامح والدته، قال أربيل بوضوح: «بالطبع، أحللت أمي من حقي. لا يمكن أن يكون هناك ما يمنع ذلك».
وتحدث أيضًا عن عدم حضوره جنازة والدته، قائلًا: «لم أستطع الذهاب إلى الجنازة، لم أشعر برغبة في ذلك».، ربط مقدم البرامج قراره بما تركته الخلافات القديمة من آثار في نفسه منذ طفولته، وليس بعدم تحمله مسؤولياته تجاه والدته.
تفسير مختلف عن التصريح الأول
وكانت يورداغول إكن قد توفيت في أبريل عن عمر ناهز 91 عامًا، ثم دُفنت بعد مراسم جنازة أُقيمت في أورلا بولاية إزمير. وأثار غياب نجلها عن المراسم اهتمامًا في ذلك الوقت.
وخلال الجنازة، قالت شقيقته أونغول إكن إن أربيل لم يحضر بسبب مشكلات صحية. إلا أن أربيل عاد بعد أشهر ليقدم تفسيره بنفسه، موضحًا أن الخلافات المتراكمة مع والدته منذ طفولته كانت عاملًا أساسيًا في قراره عدم المشاركة في مراسم التشييع.
المصدر: Türkiye Gazetesi