الأمواج والعواصف تجرف التربة أسفل المنازل في إنجلترا.. 183 منزلًا فُقدت خلال 16 عامًا

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
14 أكتوبر 2026 - 17:51آخر تحديث: 14 أكتوبر 2026 - 17:51بقلم: liya

تتسبب الأمواج والعواصف في تآكل السواحل شرقي إنجلترا، ولا سيما في بلدة هيمسبي بمنطقة نورفولك، إذ تجرف التربة أسفل المنازل الساحلية وتضع بعضها على حافة الانهيار. وتشير التقديرات إلى فقدان ما لا يقل عن 183 منزلًا على السواحل الإنجليزية خلال السنوات الـ16 الماضية.

الأرض تختفي من أسفل المنازل

تواجه المنازل المشيدة قرب البحر في هيمسبي خطرًا متزايدًا مع تراجع خط الساحل. وخلال العواصف القوية، تضرب الأمواج الشاطئ وتسرّع تآكل التربة الرملية، فيما اختفت حدائق بعض المنازل بالكامل، وباتت مبانٍ أخرى تقف عند حافة منحدرات آخذة في التراجع.

وفي المواقع التي لم يعد بالإمكان ضمان سلامتها، تضطر الجهات المعنية إلى هدم المباني بصورة خاضعة للرقابة. ولا يقتصر الخطر على المنازل، إذ يهدد تآكل الساحل أيضًا الطرق المحاذية للشاطئ والبنية التحتية في المناطق السكنية، ما يطرح احتمال نقل السكان إلى مناطق أخرى مع استمرار اقتراب البحر من التجمعات الساحلية.

الساحل يتغير عامًا بعد عام

تُعد السواحل الشرقية لإنجلترا من بين المناطق الأكثر تعرضًا للتآكل بفعل حركة الأمواج والعواصف. ويظهر تقدم البحر بصورة أوضح في المناطق ذات التربة الرملية سهلة التآكل، بينما تستطيع منشآت حماية السواحل إبطاء التآكل في بعض المواقع، لكنها لا توفر حماية طويلة الأمد لجميع التجمعات السكنية.

تشمل الإجراءات التي تلجأ إليها السلطات المحلية إجلاء سكان المنازل الواقعة في المناطق الخطرة وهدم بعض المباني التي لم تعد آمنة. ويحذر خبراء من أن ارتفاع مستوى سطح البحر وشدة العواصف قد يزيدان الضغط على التجمعات السكنية الساحلية.

المصدر: Sözcü

شارك:

أحدث المقالات

تضاعف أعداد الدببة في روسيا يقرّبها من المدن.. 26 قتيلًا منذ الربيع دخان حرائق إندونيسيا يعلّق الدراسة 3 أيام في تيمور الشرقية احتجاجات طلاب ألبانيا تحرق مبنى التعليم في تيرانا.. والشرطة ترد بالغاز والمياه إحالة 8 أندية من الدوري التركي الممتاز إلى مجلس الانضباط