شحّ الأمطار يهدد بإغلاق جزيرة لَندي.. سكانها يعيدون استخدام مياه الاستحمام في المراحيض

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
14 أكتوبر 2026 - 01:01آخر تحديث: 14 أكتوبر 2026 - 01:01بقلم: liya

تواجه جزيرة لَندي، الواقعة على بُعد نحو 16 كيلومترًا قبالة ساحل ديفون البريطاني، نقصًا حادًا في المياه بسبب عدم هطول أمطار تُذكر منذ مايو، فيما حذّرت السلطات من احتمال إغلاق الجزيرة بالكامل وإجلاء سكانها الدائمين البالغ عددهم 28 شخصًا إذا استمرت الأزمة.

وتعتمد الجزيرة، التي يبلغ طولها نحو 5 كيلومترات، على مياه الأمطار وخمسة آبار جوفية لتلبية احتياجاتها. ومع تراجع الموارد بسرعة، فُرضت قيود على استهلاك المياه في مرافق الإقامة، فأزيلت سدادات أحواض الاستحمام، وقُصّرت مدة الاستحمام، وطُلب من الزوار عدم سحب السيفون إلا عند الضرورة.

وبدأ بعض السكان بجمع المياه المتدفقة أثناء الاستحمام في دلاء، ثم إعادة استخدامها في المراحيض. كما جرى تقليص عدد الزوار، وأُغلق موقع التخييم في الجزيرة مؤقتًا.

إمدادات تصل عبر البحر

ومع تفاقم الأزمة، بدأت السفن منذ أغسطس في نقل المياه من البر الرئيسي إلى الجزيرة. كذلك جرت معالجة المياه المسحوبة من بركة المياه العذبة المعروفة باسم Pondsbury وإتاحتها للاستخدام.

ويُسحب من البركة نحو 12 ألف لتر من المياه يوميًا، ما رفع نسبة امتلاء خزانات الجزيرة إلى 22.5%، لكن منسوب البركة بدأ بدوره في الانخفاض، ما دفع المسؤولين إلى البحث عن مصادر إضافية.

تدرس السلطات حلًا طويل الأمد يتمثل في إنشاء خزان مياه جديد تبلغ سعته 300 ألف لتر. كما يُبحث خيار تحلية مياه البحر، إلا أن احتياجاته المرتفعة من الطاقة تجعل تطبيقه صعبًا.

مخاوف من توقف نقل المياه

وتتزايد المخاوف مع قرب توقف العبّارة الموسمية التي تنقل المياه إلى الجزيرة، إذ من المقرر أن تنهي رحلاتها في نهاية أكتوبر. وفي حال عدم هطول أمطار كافية، قد لا يقتصر الإجلاء المحتمل على السكان، بل قد يشمل أيضًا حيوانات المزارع الموجودة في الجزيرة.

المصدر: Sözcü

كلمات مفتاحية:جزيرة لَندي
شارك:

أحدث المقالات

بعد فوز برشلونة 4-1 على غلطة سراي.. يامال: الهدف الملغى كان سيجعل المباراة أصعب إنتر يسقط 4-3 على أرضه أمام كلوب بروج.. وبايرن يهدر الفوز في الدقيقة 90 تقرير: ترامب ونتنياهو بحثا هجوماً جديداً على إيران.. وتحذير إسرائيلي من تأجيل الانتخابات عاجل | نقل 80 عاملاً إلى مستشفيات إزمير ومانيسا التركية بعد تناول وجبات من شركة واحدة