دخلت الشرطة التركية، فجر الأربعاء 14 أكتوبر 2026، مقر قناة «هالك تي في» في إسطنبول وبدأت تفتيش المبنى، فيما أُفيد بتعيين وصي على القناة ووقف بثها. وأُغلقت الطريق المحيطة بالمقر أمام حركة المركبات، ومُنع العاملون من دخول المبنى.
ودخلت فرق الشرطة المقر نحو الساعة 05:30 صباحًا، بينما مُنع موظفو القناة من الوصول إلى أماكن عملهم. وأفادت التقارير بتعيين وصي على «هالك تي في» ووقف بثها، من دون توضيح الجهة التي أصدرت القرار أو تفاصيل الإجراء القانوني المصاحب له.
وانعكس التطور على جدول البرامج الصباحي؛ إذ لم يبدأ برنامج «صباح الخير يا تركيا مع سهيلة دمير»، الذي كان مقررًا عند الساعة 06:00، فيما عُرضت عند الساعة 06:30 إعادة برنامج «ذكريات مجيدة مع سرحان عسكر».
فشل محاولة مواصلة البث
بعد دخول الشرطة، أجرى المدير العام للتحرير في القناة، سوات توكتاش، لقاءً مع رئيس هيئة الوصي لبحث إمكانية مواصلة البث، إلا أن الاجتماع لم يفضِ إلى نتيجة.
وقال مذيع «هالك تي في» دنيز بايرام أوغلو، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن اللقاء انتهى دون اتفاق، مضيفًا: «لم تُثمر محادثات المدير العام للتحرير في هالك تي في سوات توكتاش مع رئيس هيئة الوصي بشأن استمرار البث. لقد أُوقف بث هالك تي في».
أعلن رئيس مجلس إدارة «هالك تي في» جعفر ماهير أوغلو عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي تفاصيل التطور، الذي تزامن مع دخول الشرطة إلى مقر القناة.
أوزيل ينتقد الإجراء
وانتقد رئيس حزب «يني بارتي» أوزغور أوزيل دخول الشرطة إلى مقر قناة تلفزيونية في ساعات الصباح الأولى وتعيين وصي عليها، معتبرًا أن الإجراء يمثل تدخلًا في حرية الصحافة.
وأعرب أوزيل عن تضامنه مع العاملين في «هالك تي في»، وقال إن حزبه سيواصل الدفاع عن حرية الصحافة وحقوق الصحفيين.
خلفية القرار
وكان قد صدر في 10 يونيو 2025 أمر توقيف بحق رئيس مجلس إدارة «هالك تي في» جعفر ماهير أوغلو، في إطار تحقيق يتعلق برجل الأعمال عزيز إحسان أكتاش، على خلفية اتهامه بالتلاعب في المناقصات.
ورفض ماهير أوغلو الاتهامات في حينه، وقال إن الادعاءات الموجهة إليه لا تعكس الحقيقة.
المصدر: Türkiye Gazetesi