احتجزت السلطات التركية 33 مشتبهًا من أصل 35 في أربع عمليات استهدفت تنظيم «فيتو» وتنظيم «داعش» في ولايات إزمير وإسكي شهير وأغري، فيما تبيّن وجود أحد المشتبه بهم خارج البلاد، وتتواصل الجهود للقبض على آخر.
وأعلن وزير العدل التركي آكين غورلك النتائج عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن العمليات نُفذت بتنسيق من النيابات العامة في الولايات الثلاث، وبمشاركة قوات الشرطة والدرك.
وقال غورلك إن التحقيقات كشفت أدلة مهمة بشأن الروابط المالية الخارجية لتنظيم «فيتو»، وتحويلات مالية جرت عبر شركات، إلى جانب معطيات تتعلق بهيكله الراهن.
تحويلات مالية عبر شركة مرتبطة بالتنظيم
وفي التحقيق الذي تقوده النيابة العامة في إسكي شهير، تبيّن إجراء تحويلات مالية عبر شركة مرتبطة بـ«فيتو» وموجودة في الولايات المتحدة، وذلك مقابل منتجات غذائية أُرسلت من تركيا. وقدّرت السلطات أن هذه التحويلات ربما استُخدمت في تمويل إعادة تنظيم الجماعة.
وشملت العملية في هذا الملف 10 مشتبه بهم، أُلقي القبض على 9 منهم واحتُجزوا، بينما تتواصل الجهود للقبض على المشتبه به العاشر.
نفذت النيابة العامة في إزمير عملية أخرى استنادًا إلى فحص مراسلات تطبيق «باي لوك» (ByLock)، وسجلات بنك آسيا، وبيانات الاتصالات الهاتفية المعروفة باسم «إتش تي إس» (HTS). واستهدفت العملية 3 مشتبه بهم في إزمير وولاية أيدين للاشتباه في عضويتهم في تنظيم «فيتو/الكيان الموازي» المسلح، حيث أُلقي القبض على اثنين منهم، بينما تبيّن وجود الثالث خارج البلاد.
وفي تحقيق منفصل تقوده النيابة العامة في إزمير، نُفذت عملية منسقة انطلاقًا من المدينة وفي أربع ولايات، استهدفت 21 شخصًا يُشتبه في نشاطهم ضمن الهيكل الراهن لتنظيم «فيتو». وأعلن غورلك احتجاز جميع المشتبه بهم في هذا الملف.
عملية ضد تمويل «داعش» في أغري
وفي ولاية أغري، نفذت النيابة العامة عملية استنادًا إلى تحقيق في تمويل «داعش»، للاشتباه في مخالفة قانون منع تمويل الإرهاب. وأسفرت العملية عن إلقاء القبض على مشتبه به واحتجازه.
ووجّه وزير العدل التركي الشكر إلى النيابات العامة في إسكي شهير وإزمير وأغري، ومديريات الأمن في الولايات الثلاث، وقيادات الدرك، وجميع الموظفين العموميين المشاركين في العمليات.
وقال غورلك إن السلطات «لن تتسامح مع أي شبكة تمويل لتنظيم فيتو، أو أي نشاط تنظيمي له، أو أي محاولة لإعادة بنائه»، مضيفًا أنها ستواصل، مهما كان الغطاء الذي تختبئ خلفه هذه التنظيمات، تجفيف مصادر تمويلها، وكشف تدفقات الأموال غير القانونية، وتفكيك هياكلها التنظيمية بكل عناصرها.
المصدر: gazeteoksijen