أعيد فتح جسر السكك الحديدية على طريق بوتلي في مدينة أكسفورد البريطانية أمام حركة المرور في 20 سبتمبر 2026، بعد أكثر من ثلاثة أعوام على إغلاقه، لكن مراسم الافتتاح الرسمية أُلغيت بسبب ارتفاع تكلفة المشروع وطول فترة إغلاق الطريق.
وجاء تجديد الجسر، الذي يبلغ طول الجزء المعني منه نحو 18 مترًا، ضمن أعمال توسعة محطة قطارات أكسفورد. وكان من المخطط في البداية أن يستغرق إغلاق الطريق بضعة أيام فقط، قبل أن تؤدي تعقيدات البنية التحتية الموجودة تحت الأرض إلى تأجيل إنجاز المشروع مرات عدة.
إغلاق بدأ في 2023 واستمر أكثر من ثلاثة أعوام
أُغلق طريق بوتلي أمام حركة المرور في أبريل 2023، ولم يُعد فتحه إلا بعد أكثر من ثلاثة أعوام. وخلال أعمال الحفر، واجهت فرق التنفيذ أنابيب وخطوط صرف صحي، إلى جانب الحاجة إلى اتخاذ إجراءات للحماية من فيضان المياه، ما ساهم في إطالة مدة الأعمال.
وأجبر الإغلاق الطويل السائقين في المنطقة على استخدام طرق بديلة، فيما اشتكت المتاجر القريبة من خسارة الزبائن بسبب صعوبة الوصول إليها.
ارتفاع تكلفة المشروع وإلغاء مراسم الافتتاح
لم تقتصر تبعات التأخير على حركة المرور والأعمال التجارية؛ إذ ارتفعت التكلفة المقدرة للمشروع، الذي يشمل تجديد الجسر وأعمال البنية التحتية المحيطة بالمحطة، من 161 مليون جنيه إسترليني إلى 237.4 مليون جنيه، بما يعادل نحو 314 مليون دولار.
وأدى ارتفاع التكلفة، إلى جانب إبقاء الطريق مغلقًا لسنوات، إلى تصاعد ردود الفعل، فأُلغيت مراسم الافتتاح الرسمية التي كان من المقرر تنظيمها بعد اكتمال الأعمال.، اعتذرت شركة «نيتورك ريل»، المسؤولة عن المشروع، عن الاضطرابات والمشكلات التي واجهها سكان المنطقة.
وبعد أكثر من ثلاثة أعوام من الأعمال، أعاد المشروع فتح الطريق والجسر أمام المستخدمين، لكنه أصبح أيضًا محور نقاش أوسع في بريطانيا بشأن ارتفاع تكاليف مشاريع البنية التحتية وطول المدة اللازمة لإنجازها.
المصدر: Sözcü