خطط أميركية لاستئناف ضرب إيران تشمل «أم القنابل» وموقعًا نوويًا تحت الأرض

أفاد مسؤولون أميركيون مطلعون على الملف بأن الجيش الأميركي يستعد لاستئناف العمليات القتالية ضد إيران إذا أصدر الرئيس دونالد ترامب توجيهًا بذلك، في وقت تشمل الخطط المطروحة استهداف منشآت للطاقة ومواقع نووية، إلى جانب بحث استخدام قنبلة «مواب» المعروفة باسم «أم القنابل».
وتأتي هذه التقارير في سياق الحرب التي بدأت بالهجوم الأميركي على إيران في 28 فبراير/شباط 2026. وتشمل الخيارات احتمال العودة إلى العمليات قبل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة أو بعدها مباشرة.
منشآت الطاقة وجبل كازما ضمن الخيارات
وقال مصدر لشبكة «سي إن إن» إن ترامب وجّه الجيش إلى إعداد حزم إضافية من الضربات ضد إيران. وتشمل الخطط عددًا كبيرًا من أهداف البنية التحتية للطاقة، فضلًا عن دراسة استخدام قنبلة «مواب» ذات القدرة التدميرية العالية.
وذكر مصدر آخر أن جبل كازما، المعروف بالإنجليزية باسم «بيكاكس ماونتن»، أُدرج أيضًا ضمن الخطط العسكرية، مع النص صراحة على استخدام قنبلة «مواب» في الموقع الذي يُعتقد أنه يضم منشأة نووية تحت الأرض.
ويحظى جبل كازما بأهمية بسبب اعتقاد إسرائيل أن إيران تخزن في المنطقة جزءًا من مخزونها من اليورانيوم المخصب، إلى جانب أجهزة طرد مركزي متقدمة لتخصيب اليورانيوم. وكان ترامب قد طرح في وقت سابق احتمال استهداف هذه المنطقة.
لا تشير المعلومات المتداولة إلى اتخاذ قرار نهائي باستخدام «مواب»، بل إلى إدراج هذا الخيار ضمن الخطط العسكرية قيد الدراسة.
ترامب: سنضرب المنطقة قريبًا
وقال ترامب يوم الثلاثاء: «على الأرجح سنضرب تلك المنطقة قريبًا جدًا. فضلًا عن ذلك، لا يوجد ما يمكنهم فعله حيال ذلك».
في المقابل، حذّرت الحكومة الإيرانية من تداعيات استهداف منشآتها النووية. ونقلت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، في الساعات الأولى من يوم الأربعاء، تحذيرًا مفاده أن استهداف الولايات المتحدة للمنشآت النووية داخل إيران سيعني توسيع نطاق الحرب في المنطقة.
آخر استخدام قتالي معروف في أفغانستان
وتُعد «مواب» قنبلة كبيرة ذات قدرة تدميرية عالية، وتُعرف باسم «أم القنابل». وكان آخر استخدام قتالي معروف لها في 13 أبريل/نيسان 2017، عندما استخدمتها الولايات المتحدة في أفغانستان لاستهداف مجمع من الأنفاق والكهوف كان تنظيم «داعش» يستخدمه.
المصدر: Sözcü




