دوائر صفراء على طرق ألمانيا والنمسا تستهدف خفض السرعة.. لكن السائقين لا يعرفون معناها

ظهرت دوائر صفراء على طرق في مدن ألمانية ونمساوية بهدف خفض سرعة السيارات من دون إضافة لافتات مرورية جديدة أو فرض حدود سرعة إضافية. وتنتشر هذه العلامات في دوسلدورف وبرلين وكارلسروه بألمانيا، إلى جانب مدن مختلفة في النمسا.
وصُممت الدوائر بالاستناد إلى مبادئ علم النفس المروري، إذ يبرز اللون الأصفر فوق الإسفلت الداكن ويجذب انتباه السائقين إلى الطريق. ويُفترض أن تدفع هذه العلامات السائقين إلى رفع أقدامهم عن دواسات الوقود وخفض السرعة عند رؤيتها، بما يساهم في تغيير عادات القيادة من دون قيود مرورية إضافية.
إيحاء بأن الطريق أصبح أضيق
في بعض المواقع، تُستخدم الدوائر الصفراء إلى جانب حواجز موضوعة على جانبي الطريق. ويخلق هذا الترتيب انطباعًا بصريًا بأن الطريق أصبح أضيق، ما يشجع السائقين على التحرك بحذر أكبر.
كما تهدف هذه الطريقة إلى جعل الطريق أقل جذبًا للسائقين الذين لا يعرفون المنطقة، بما قد يساعد على تقليل حركة المرور العابرة داخل المناطق السكنية. ومن ثم، يُراد خفض سرعات المركبات والسيطرة على حركة المرور في المناطق المأهولة، ولا سيما المواقع التي يكثر فيها المشاة وراكبو الدراجات.
أظهرت البيانات الأولية من مقطع طريق في النمسا جرى تحديده بالدوائر الصفراء انخفاض سرعة المركبات بنحو كيلومترين إلى ثلاثة كيلومترات في الساعة.
وتشير تجارب دولية إلى أن دعم هذه العلامات البصرية بالحواجز قد يساعد في الحد من حوادث المرور. ويكتسب خفض سرعة السيارات أهمية خاصة في المناطق التي يستخدمها المشاة وراكبو الدراجات بكثافة.
علامات تلفت الانتباه وتربك السائقين
وأثارت الدوائر الصفراء بعض التحفظات، إذ لا تُعد من إشارات المرور الرسمية، ما يعني أن بعض السائقين قد لا يعرفون معناها أو الإجراء المتوقع منهم عند رؤيتها. ويثير ذلك مخاوف من حدوث ارتباك، خصوصًا لدى السائقين الذين يمرون بالطريق للمرة الأولى.
المصدر: Sözcü




