شهدت الأجواء التركية تطوراً لافتاً بعدما اضطرت طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية إلى إعلان حالة الطوارئ أثناء رحلتها من مدينة ليون الفرنسية إلى إسطنبول، إثر تعذر هبوطها مرتين في مطار إسطنبول الدولي بسبب الرياح القوية والظروف الجوية غير الملائمة.
وبحسب ما ترجم موقع تركيا عاجل عن صحيفة خبر 7 التركية، واجهت الطائرة صعوبات خلال محاولتي الهبوط، ما دفعها إلى مواصلة التحليق فوق المنطقة قبل إعلان حالة الطوارئ بسبب انخفاض احتياطي الوقود إلى مستوى حرج.
طائرة الخطوط الجوية التركية تعجز عن الهبوط مرتين
ووفقاً للمعلومات التي نقلها موقع AirportHaber، فإن الطائرة التي تحمل التسجيل TC-LPA، وهي من طراز إيرباص A321neo، أقلعت من مدينة ليون الفرنسية متجهة إلى إسطنبول.
وعند اقترابها من مطار إسطنبول الدولي، واجهت الطائرة رياحاً قوية وظروفاً جوية صعبة، الأمر الذي دفع الطيارين إلى إلغاء محاولة الهبوط الأولى. وبعد فشل المحاولة الثانية أيضاً، واصلت الطائرة التحليق في الأجواء.
إعلان حالة الطوارئ بسبب انخفاض الوقود
ومع استمرار التحليق وتعذر الهبوط، انخفض احتياطي الوقود إلى مستوى حرج، وفق التقرير التركي. وعلى إثر ذلك، أبلغ الطيارون مراقبة الحركة الجوية باستخدام رمز الطوارئ 7700، وطلبوا الحصول على أولوية للهبوط.
ويُستخدم الرمز 7700 في الطيران المدني للإشارة إلى حالة طوارئ عامة، بما يسمح بإبلاغ مراقبي الحركة الجوية بوجود وضع يستدعي التعامل معه على نحو عاجل.
تحويل مسار الطائرة إلى مطار صبيحة كوكجن
بعد إعلان حالة الطوارئ، جرى توجيه الطائرة إلى مطار صبيحة كوكجن الدولي في الجانب الآسيوي من إسطنبول، حيث تمكنت من الهبوط بسلام، بحسب المعلومات التي أوردها التقرير.
وتسلط الحادثة الضوء على التحديات التي قد تواجه حركة الطيران خلال فترات الرياح الشديدة والاضطرابات الجوية، خصوصاً عند اقتراب الطائرات من المطارات ومحاولتها الهبوط.
الطقس يؤثر في حركة الطيران في إسطنبول
تسببت الرياح القوية والظروف الجوية غير الملائمة في اضطرابات بحركة النقل الجوي في إسطنبول، وفق التقرير التركي. وتفرض مثل هذه الظروف على أطقم الطائرات ومراقبي الحركة الجوية اتخاذ قرارات تشغيلية تهدف إلى الحفاظ على سلامة الرحلات.
وتمكنت الطائرة المعنية من الهبوط في مطار صبيحة كوكجن، لتنتهي الواقعة دون الإشارة في التقرير إلى وقوع إصابات.
المصدر: صحيفة خبر 7 التركية، نقلاً عن معلومات نشرها موقع AirportHaber.