أخبار العالم

إيلون ماسك يضخ أكثر من 200 مليون دولار للجمهوريين.. و158 مليونًا تتجه إلى سباق تكساس

أظهرت سجلات لجنة الانتخابات الفيدرالية الأميركية أن إيلون ماسك تبرع بأكثر من 200 مليون دولار خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر، دعمًا لمساعي الجمهوريين للحفاظ على أغلبيتهم في الكونغرس، فيما تركز الجزء الأكبر من الأموال في سباق انتخابي بولاية تكساس.

ويواجه الجمهوريون خطر فقدان أغلبيتهم في مجلسي النواب والشيوخ خلال انتخابات التجديد النصفي. وكان ماسك قد أنفق نحو 290 مليون دولار في انتخابات عام 2024 دعمًا للرئيس الأميركي دونالد ترامب ومرشحين جمهوريين آخرين.

158 مليون دولار إلى لجنة واحدة

وبحسب السجلات، ذهب 158 مليون دولار من تبرعات ماسك خلال الربع الأخير إلى لجنة العمل السياسي «صندوق قيادة مجلس الشيوخ» (Senate Leadership Fund)، التي تدعم المرشحين الجمهوريين لعضوية مجلس الشيوخ.

وتُعد هذه التبرعات من بين أكبر التبرعات السياسية الفردية المعروفة للعامة في تاريخ الولايات المتحدة. وتستطيع لجان العمل السياسي الكبرى، المعروفة باسم «سوبر باك»، جمع تبرعات غير محدودة، ما يجعلها لاعبًا رئيسيًا في تمويل الحملات الانتخابية الأميركية.

وحولت اللجنة الأموال التي تلقتها، خلال فترة قصيرة، إلى منظمة تدعم الجمهوري كين باكستون، المدعي العام لولاية تكساس، في منافسته مع الديمقراطي جيمس تالاريكو. وتشير استطلاعات الرأي إلى تقارب نتائج المرشحين، فيما يُنظر إلى نتيجة السباق بوصفها مؤشرًا مهمًا على مستقبل النفوذ السياسي للجمهوريين.

كما تبرع ماسك بأكثر من 80 مليون دولار للجنة «أميركا باك» (America PAC)، التي أسسها خلال انتخابات عام 2024. وخصصت اللجنة آلاف الدولارات لأنشطة دعائية مؤيدة لباكستون، فيما تبرع ماسك بـ10 ملايين دولار أخرى للجنة «لون ستار ليبرتي باك» (Lone Star Liberty PAC)، التي تدعم المرشح الجمهوري أيضًا.

لماذا تكساس؟

بدأ ماسك خلال السنوات الأخيرة نقل شركاته، من بينها «سبيس إكس» و«تسلا» و«إكس»، إلى ولاية تكساس، بعد إبدائه استياءه من ممارسة الأعمال في كاليفورنيا. وتوفر تكساس، وفق المعطيات الواردة، تنظيمًا حكوميًا أقل، إلى جانب عدم فرض ضريبة دخل شخصية أو ضريبة شركات على مستوى الولاية.

قال محلل السياسة كايس مايرز لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إن حجم إنفاق ماسك على تكساس وسباق مجلس الشيوخ فيها يشير إلى إدراكه للمزايا التي توفرها الولاية.

وأضاف مايرز: «يمتلك الجمهوريون أفضلية في جمع التبرعات خلال هذه الدورة الانتخابية، لكن جمع الأموال وحده لا يضمن النجاح».

مديرو التكنولوجيا يقتربون من الجمهوريين

يتزامن الإنفاق السياسي المتزايد من ماسك مع تصاعد أهمية قطاع التكنولوجيا في أجندة الناخبين الأميركيين هذا العام. وتتعالى دعوات في أنحاء الولايات المتحدة إلى فرض رقابة عامة أكبر على الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات ومنصات التواصل الاجتماعي.

وقال مايرز إن مديري شركات التكنولوجيا يضعون في حساباتهم مستقبلًا تزداد فيه المطالب بفرض مزيد من التنظيم، ولذلك يسعون إلى الحفاظ على موقع يتيح لهم التعامل مع هذا الاتجاه. وأضاف: «نرى هؤلاء المسؤولين يغيرون اتجاههم ويصطفون خلف الجمهوريين».

وليس ماسك وحده بين كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا الذين يقدمون تبرعات كبيرة للجمهوريين. فقد تبرع رئيس «أوبن إيه آي» غريغ بروكمان وزوجته آنا بروكمان، العام الماضي، بـ25 مليون دولار للجنة «ميغا إنك» (Maga Inc.) السياسية المرتبطة بترامب.

المصدر: gazeteoksijen

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى