أدى انفجار وقع في منطقة التدريب بقاعدة CFB واينرايت العسكرية في مقاطعة ألبرتا الكندية إلى اندلاع حريق واسع، أسفر عن قتلى وجرحى، فيما امتدت النيران خارج حدود القاعدة بفعل الرياح القوية قبل السيطرة على تقدمها. ولم تعلن السلطات حتى الآن عدد الضحايا أو سبب الانفجار.
ودفعت السلطات بعدد كبير من سيارات الإسعاف وفرق الإطفاء والاستجابة الطارئة إلى الموقع عقب الحادث.
وزير الدفاع يؤكد سقوط قتلى وجرحى
وأكد وزير الدفاع الكندي ديفيد ماكغينتي وجود قتلى ومصابين في الحادث، وقال: «يؤسفني أن أشارككم وقوع خسائر في الأرواح وإصابات نتيجة حادث في القاعدة».
ولم تقدم الحكومة رقمًا رسميًا لعدد الوفيات أو الجرحى. كما لم يوضح الوزير ما إذا كان الانفجار مرتبطًا بالأسلحة أو الذخائر، فيما باشرت الشرطة الخيالة الملكية الكندية (RCMP) تحقيقًا في ملابساته.
لا تزال طبيعة الحادث غير محسومة، إذ لم تكشف السلطات ما إذا كان قد وقع خلال نشاط تدريبي أو بسبب سلاح أو ذخيرة.
إنذار كوارث في مستشفيات إدمونتون
وفعّلت مستشفيات مدينة إدمونتون بروتوكول الاستجابة للكوارث المعروف باسم «الرمز البرتقالي»، بعد نقل عدد كبير من المصابين من قاعدة واينرايت إلى منشآت طبية داخل المدينة.
وقال وارن ثيرسك، طبيب الطوارئ في مستشفى رويال ألكسندرا، لشبكة CBC News، إن المستشفيات استقبلت عددًا من المرضى يفوق ما يرغب العاملون في عده، واصفًا الوضع بأنه «كارثة» قد لا يتكرر بهذا الحجم إلا مرة كل 15 إلى 25 عامًا.
واستُدعي مزيد من العاملين في القطاع الصحي إلى مستشفيات المدينة، في وقت شهدت فيه أقسام الطوارئ ضغطًا كبيرًا نتيجة تدفق المصابين.
الرياح دفعت النيران خارج القاعدة
وساعدت الرياح العاتية على اتساع الحريق بسرعة، إذ أظهرت بيانات الأرصاد التي أوردتها CBC أن سرعتها بلغت 69 كيلومترًا في الساعة. ومع تغير اتجاه الرياح، تجاوزت ألسنة اللهب منطقة التدريب العسكرية وامتدت إلى خارج حدود القاعدة.
وأعلنت بلدية منطقة واينرايت وقف تقدم الحريق الواقع جنوب البلدة.
وتُعد قاعدة CFB واينرايت من المنشآت المهمة في الجيش الكندي، إذ تُجرى فيها تدريبات عسكرية باستخدام ذخيرة حية. ومع ذلك، لم تؤكد السلطات حتى الآن وجود صلة بين الانفجار وهذه التدريبات أو أي أسلحة وذخائر.
ووصف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الحادث بأنه واقعة خطيرة تسببت في اندلاع حريق كبير داخل قاعدة واينرايت العسكرية.
المصدر: Türkiye Gazetesi