ترامب يلمّح إلى البقاء فترة أطول في إيران ويربط انتهاء العملية بانخفاض البنزين

لمّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إمكانية بقاء الولايات المتحدة في إيران لفترة أطول، مجددًا تأكيده أن طهران لن تمتلك أسلحة نووية، وذلك خلال كلمة ألقاها في مدينة هايلاندز هايتس بولاية كنتاكي، حيث شارك في حملة انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.
وأشار ترامب إلى الهجمات التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، وقال إن ما وصفه بـ«الزيارة الصغيرة» إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية أدى، بحسب ادعائه، إلى «تحطيمهم» والقضاء على قدراتهم النووية.
وأضاف الرئيس الأميركي: «قد نبقى هناك فترة أطول قليلًا»، مؤكدًا أن الأسلحة الإيرانية لن تعود، وأن العملية «ستنتهي بسرعة». ولم يقدم ترامب تفاصيل إضافية عن طبيعة الوجود الذي ألمح إلى تمديده أو مدته.
وربط ترامب كذلك بين انتهاء ما وصفه بالمسار الإيراني وأسعار الوقود في الولايات المتحدة، قائلًا إن أسعار البنزين ستتراجع إلى مستويات أدنى من السابق عند انتهاء هذا المسار.
اتهامات لإدارة بايدن بشأن أوكرانيا
وتطرق ترامب إلى الحرب بين روسيا وأوكرانيا، مدعيًا أنه أعاد بناء الجيش الأميركي خلال ولايته الأولى، قبل أن يقدم الرئيس السابق جو بايدن «جزءًا كبيرًا» من تلك القدرات إلى أوكرانيا.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة قدمت لأوكرانيا الكثير، وإن عليها دفع ثمن ما حصلت عليه، مضيفًا أن بايدن كان يحتاج فقط إلى طلب الأموال من الاتحاد الأوروبي، الذي كان سيدفعها، على حد تعبيره.
قال ترامب: «لقد قدم الكثير، وكان عليهم الدفع. كل ما كان عليه فعله هو طلب المال من الاتحاد الأوروبي؛ كانوا سيدفعون، ثم جئت أنا ونفذت ذلك».
ترامب يتحدث عن فنزويلا وغرينلاند
وفي حديثه عن العلاقات الأميركية مع فنزويلا، قال ترامب إن الولايات المتحدة تستخرج «مئات مليارات الدولارات» من فنزويلا، من دون أن يوضح طبيعة الأموال أو العمليات التي يشير إليها.
وعدّد ترامب ما اعتبره إنجازات لإدارته، بما في ذلك غرينلاند وفنزويلا ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي وتوفير فرص العمل، قائلًا إن تاريخ الولايات المتحدة لم يشهد، خلال فترة تقل عن عامين، عامين مماثلين.
هيغسيث يحذر إيران من «الدمار»
وفي تصريحات منفصلة، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن إيران ستواجه «الدمار» إذا لم تتخلَّ عن أهدافها النووية على طاولة المفاوضات. وكان هيغسيث يتحدث في جامعة تينيسي بمدينة نوكسفيل، خلال تصريحات تناولت الملف الإيراني.
وادعى هيغسيث أن لدى إيران «طموحات نووية»، وأنها بنت «ترسانة كبيرة من الصواريخ التقليدية»، قائلًا إنها حاولت اتباع استراتيجية شبيهة باستراتيجية كوريا الشمالية، تقوم على تطوير أسلحة نووية بالتوازي مع بناء ترسانة ضخمة.
وأضاف أن إيران مطالبة باتخاذ قرار سريع جدًا بشأن التخلي عن هذه الأهداف خلال المفاوضات، وإلا فإنها ستواجه، بحسب تحذيره، دمارًا يمكن للولايات المتحدة أن تفتح الطريق إليه بسرعة إذا اقتضت الحاجة.
وقال هيغسيث أيضًا إن العملية في فنزويلا ستكون لها آثار تمتد عبر أجيال، مشيرًا إلى أن فنزويلا أصبحت الآن «شريكًا استراتيجيًا» للولايات المتحدة، وأن شركات أميركية بدأت إقامة شراكات مع شركات فنزويلية. وربط ذلك بانخفاض اعتماد الولايات المتحدة على طاقة الشرق الأوسط مقارنة بما كان عليه سابقًا.
المصدر: gazeteoksijen




