تحولت احتجاجات على غلاء المعيشة ومشكلات نظام التعليم في فرنسا إلى مواجهات وأعمال تخريب واسعة، بعدما اقتلع متظاهرون حجارة الأرصفة وأحرقوا سيارات وحاويات نفايات ونهبوا متاجر ومكاتب صرافة في باريس ومدن أخرى، فيما أوقفت الشرطة 195 شخصًا، بينهم 13 طفلًا.
حرائق ونهب في باريس
جاءت التظاهرات استجابة لدعوات إلى إعادة إحياء حركة «السترات الصفراء»، واحتجاجًا على غلاء المعيشة ومشكلات نظام التعليم. وفي العاصمة باريس، أقدم متظاهرون على نزع حجارة الأرصفة وقطع الطرق، فيما أُحرقت مركبات وحاويات نفايات، وتعرضت متاجر ومكاتب صرافة للنهب.
وردت الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين. وقالت نيابة باريس إن عمليات التوقيف جرت في جميع دوائر العاصمة، وإن الموقوفين يواجهون، في الغالب، اتهامات بالانضمام إلى مجموعة بهدف ممارسة العنف أو إتلاف الممتلكات، وحيازة أسلحة ومواد متفجرة، وإخفاء الوجه، والمشاركة في أعمال عنف.
انتقادات من بلدية باريس
وأدان إيمانويل غريغوار، عمدة باريس، الأضرار التي لحقت بشوارع العاصمة، معتبرًا أن هذه الأعمال تطمس مطالب الطلاب وتسيء إلى صورة الاحتجاجات. وقال إن التظاهر حق للدفاع عن الأفكار، لكن إتلاف الممتلكات ليس حلًا.
أعلن منظمو الاحتجاجات أن نحو 800 ألف شخص شاركوا في التحركات التي نُظمت في أنحاء فرنسا طوال اليوم.
ماكرون يتوعد بالمحاسبة
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن المشاركين في أعمال التخريب والهجمات التي تستهدف مقار المحافظات والمنشآت التجارية ونهب مباني البلديات سيُحاكمون ويُعاقبون.
وأضاف ماكرون: «إن الذين يكسرون ويدمرون، وينفذون هجمات تستهدف المحافظات والمنشآت التجارية، وينهبون بلدياتنا، سيُحاكمون ويُعاقبون. وسنتكاتف جميعًا في مواجهة من يزرعون بذور الفوضى ولا يريدون سوى تدمير مؤسساتنا. لا مكان للعنف في جمهوريتنا».
المصدر: Türkiye Gazetesi