وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأفعال التي تعرقل بناء الثقة في قبرص بأنها «مثبطة»، وذلك في رده على رسالة بعث بها رئيس جمهورية شمال قبرص التركية توفان إرهورمان بشأن القيود المفروضة على الأنشطة الثقافية والرياضية والسياسية والدبلوماسية للقبارصة الأتراك.
وقالت رئاسة جمهورية شمال قبرص التركية إن إرهورمان أطلع غوتيريش، في رسالة أرسلها في 28 أغسطس 2026، على الأجواء السلبية الناتجة عن محاولات عرقلة فعاليات ثقافية ورياضية، بينها مهرجانات موسيقية ومعسكر لفريق برشلونة لكرة القدم، إلى جانب منع الاتصالات واللقاءات الدبلوماسية.
غوتيريش يؤكد دعم مساعي الحل
وأوضحت الرئاسة أن غوتيريش جدد في رده تأكيد التزامه بدعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل في قبرص، مشدداً على أهمية استمرار الاتصالات والتعاون بين الطرفين ومواصلة المساعي الرامية إلى بناء الثقة.
وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أنه أخذ بعناية المخاوف المتعلقة بالتطورات التي تؤثر في أنشطة القبارصة الأتراك، وقال إن «الأفعال التي تعرقل بناء الثقة في قبرص مثبطة».، جاء هذا التقييم في سياق الرد الرسمي على رسالة إرهورمان التي تناولت عرقلة الأنشطة الثقافية والرياضية والسياسية والدبلوماسية.
وتأتي الرسالة والرد عليها في إطار الاتصالات المتعلقة بمساعي الحل في الجزيرة، مع تأكيد الأمم المتحدة ضرورة إبقاء قنوات التواصل والتعاون مفتوحة بين الجانبين وعدم اتخاذ خطوات تعرقل بناء الثقة.
المصدر: gazeteoksijen