شُيّع المعلم والإداري التربوي Ruhi Akpınar، البالغ 66 عاماً، في قضاء Oltu بولاية Erzurum التركية، بعد وفاته إثر نوبة قلبية ألمّت به في منزله بمدينة Erzurum، وذلك بعد نحو 9 أشهر من تقاعده.
وأُقيمت صلاة الجنازة على Akpınar عقب صلاة الظهر في مسجد Aslanpaşa بقضاء Oltu، ثم ووري جثمانه الثرى في مقبرة Cankurtaran، بحضور أفراد أسرته وأقاربه وأصدقائه ومحبيه.
مسيرة طويلة في التعليم
كان Akpınar قد تقاعد في فبراير/شباط 2026، بعد سنوات طويلة أمضاها في التدريس والعمل الإداري، وأسهم خلالها في تعليم وتربية آلاف الطلاب. وفي المرحلة الأخيرة من مسيرته المهنية، عمل في مدرسة Ömer Duygun İlköğretim Okulu بمدينة Erzurum.
وأمضى Akpınar جزءاً مهماً من حياته المهنية في Oltu، حيث عُرف بعلاقاته الودية مع الطلاب وزملائه وسكان القضاء، وبشخصيته المحبوبة وهويته التربوية النموذجية.
وكان الراحل أباً لخمسة أبناء، وأسهم خلال سنوات عمله في التعليم في إعداد عدد كبير من الطلاب. وأثارت وفاته المفاجئة حزناً بين أسرته ومحبيه والأسرة التعليمية وسكان Oltu.
المصدر: Türkiye Gazetesi