أخبار تركيا

عاجل | قورتولموش يرد على قبرص اليونانية: لا حلّ مع تجاهل الأتراك.. وتركيا «اضطرت» للتحرك في 1974

رفض رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش ما وصفه بالادعاءات التي لا تعكس الحقيقة بشأن قضية قبرص، مؤكداً أن أي حلّ يتجاهل القبارصة الأتراك لن يكون ممكناً.

وجاء رد قورتولموش خلال مؤتمر رؤساء البرلمانات الأوروبية المنعقد في العاصمة الإيطالية روما، بعد كلمة ألقتها أنيتا ديميتريو، رئيسة مجلس النواب في إدارة قبرص اليونانية، التي تحدثت عن قضية قبرص. وقال قورتولموش إن بعض الطروحات المتداولة بشأن الجزيرة لا تعكس الحقائق التاريخية.

محطتان تاريخيتان في رواية أنقرة

استند رئيس البرلمان التركي في رده إلى محطتين تاريخيتين، بدأهما بعام 1960، عندما أُقيمت في قبرص دولة موحدة على أساس اتفاق شراكة يقوم على مبدأ الوجود المشترك للقبارصة الأتراك والقبارصة اليونانيين. وكانت المملكة المتحدة وتركيا واليونان تتمتع بحقوق الضمان لحماية ذلك النظام.

وأضاف أن الحكومة المشتركة أُسقطت بعد ثلاث سنوات، في عام 1963، على يد الطغمة العسكرية في اليونان وقوى قبرصية يونانية مؤيدة لضم الجزيرة إلى اليونان، مشيراً إلى أن الحكومة المشتركة كانت معترفاً بها من الأمم المتحدة ومقبولة من الطرفين.

وقال قورتولموش إن الحديث عن احتلال أو انقلاب في قبرص يجب ألا يُنسب إلى الجانب التركي، معتبراً أن ما حدث كان انقلاباً على الحكومة الشرعية القائمة، نفذته قوى يونانية انقلابية وتيارات قبرصية يونانية مؤيدة لضم الجزيرة إلى اليونان.

أشار قورتولموش إلى أن عام 1974 يمثل المحطة التاريخية الثانية الأهم، موضحاً أن تركيا تحلت خلال السنوات الـ11 الممتدة بين 1963 و1974 بالصبر، وطرحت التطورات السلبية في قبرص على مختلف المحافل الدولية، وبذلت جهوداً استثنائية للتوصل إلى حل سلمي.

لكنه قال إن أعمالاً وصفها بالإبادات الجماعية، ونفذتها قوى مؤيدة لضم الجزيرة إلى اليونان، أجبرت تركيا على التحرك لحماية حقوق القبارصة الأتراك. وأضاف أن مجازر وقعت في عشرات القرى، وقُتل خلالها شبان ونساء وأطفال من المدنيين.

تأكيد على المساواة بين القبارصة

وأوضح رئيس البرلمان التركي أن عملية السلام التي نفذتها تركيا في قبرص عام 1974 جاءت انطلاقاً من مسؤولياتها المترتبة على حقوق الضمان، مؤكداً أن الجزيرة شهدت بعد ذلك بيئة عاش فيها الجانبان في سلام.

وقال قورتولموش: «أود أن أوضح ذلك صراحة: القبارصة اليونانيون والقبارصة الأتراك شعبان موجودان في قبرص منذ القدم. ولا يمكن التوصل إلى أي حل في الجزيرة عبر تجاهل الجانب التركي. وسيواصل الشعب القبرصي التركي العيش في جزيرة قبرص مواطنين متساوين إلى الأبد».

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى