ترامب يحمّل الهجرة مسؤولية احتجاجات فرنسا ويقول إن باريس ستصبح قريبًا «مدينة مسلمة»

حمّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الهجرة مسؤولية الاحتجاجات التي شهدتها فرنسا، رافضًا تفسيرها باعتبارها حركة طلابية أو احتجاجًا مرتبطًا بقضايا أخرى، وذلك خلال حديثه مع الصحفيين قبل مغادرته البيت الأبيض متوجهًا إلى ولاية كانساس للمشاركة في تجمع انتخابي.
وقال ترامب إن «المشكلة هي الهجرة»، مشيرًا إلى أنه سبق أن طلب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إغلاق حدود بلاده. وأضاف أن ما يحدث في فرنسا «مؤسف جدًا»، معتبرًا أن الأحداث تتعلق بالهجرة، وليس بالمدارس أو بأي قضية أخرى.
وادعى الرئيس الأميركي أن فرنسا لم تغلق حدودها أمام مهاجرين قدموا من مناطق مختلفة حول العالم، مستعيدًا ما قال إنه تحذير وجهه إلى ماكرون عند لقائهما للمرة الأولى: «أغلقوا حدودكم، وإلا ستدمرون بلدكم». وقارن ذلك بسياسة بلاده، قائلًا إن الولايات المتحدة أغلقت حدودها، بينما لم تفعل فرنسا ذلك، مضيفًا أن فرنسا «دمرت بلدها»، وأن عودتها إلى وضعها السابق ستكون صعبة للغاية.
كما زعم ترامب أن باريس تضم أعدادًا كبيرة من المهاجرين، وقال: «باريس ستصبح قريبًا مدينة مسلمة». وادعى أن المهاجرين في فرنسا لا ينسجمون مع قيم البلاد، داعيًا إدارة ماكرون إلى الاستماع إلى موقفه بشأن أمن الحدود.
احتجاجات بسبب غلاء المعيشة والوقود
جاءت تصريحات ترامب في سياق احتجاجات نظمتها حركة «السترات الصفراء» في أنحاء فرنسا يوم 17 أكتوبر، بدعم من طلاب، اعتراضًا على غلاء المعيشة وارتفاع أسعار الوقود.
وأسفرت الاحتجاجات عن توقيف نحو 2,400 شخص، فيما أُصيب قرابة 1,000 من أفراد الشرطة والدرك ورجال الإطفاء. كما تعرض ما لا يقل عن 1,500 متجر للنهب خلال المظاهرات، ووقعت مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن في المدن الكبرى.
المصدر: gazeteoksijen




