قال علي غارغا، الذي عمل سائقًا للممثل التركي المخضرم قادر إينانير لنحو أربعة أعوام، إن جولييد كورال أنهت عمله بعدما تبرع بالدم للممثل خلال فترة معاناته من مشكلات صحية، مدعيًا أن إينانير لم يكن قادرًا على الاعتراض على قرار إبعاده.
وأوضح غارغا، في مقابلة مع صحيفة «غون آيدن» التركية، أنه كان يرتبط بعلاقة قوية بإينانير، وأنه لم يكن يرغب في ترك العمل معه. وأضاف أن المستشفى احتاج إلى دم بصورة عاجلة، فأبلغ الطبيب: «فصيلة دمي مطابقة لفصيلته، ويمكنني التبرع له»، ثم تبرع بالدم وعاد إلى المستشفى.
وبحسب روايته، واجهته جولييد كورال غاضبة بعد عودته، وقالت له: «لماذا ذهبت للتبرع بالدم من دون أن تسألني؟»، قبل أن تنهي عمله. واعتبر غارغا أن سبب إبعاده يعود إلى تعلقه الشديد بالممثل وحرصه الدائم على حمايته وعدم تركه وحيدًا، مضيفًا أن كورال كانت منزعجة من وجود أشخاص مقربين من إينانير إلى هذه الدرجة.
دموع إينانير بعد رؤية سائقه
وروى غارغا أنه كان يزور إينانير سرًا عندما لا تكون كورال موجودة في المستشفى، ويمسك يده ويسأله عن حاله. وقال إن الممثل كان يذرف الدموع عند رؤيته، لكنه لم يتمكن من اتخاذ أي إجراء.
وأشار غارغا إلى أن إينانير كان طريح الفراش وغير قادر حتى على الكلام في تلك الفترة، مؤكدًا: «لو كانت لديه القدرة على اتخاذ القرار، لما سمح أبدًا بطردي». وأضاف أن الممثل كان يحبه كثيرًا، وأنه كان يقول له قبل مرضه: «لنذهب في رحلة معًا ونتجول».
تحدث غارغا كذلك عن مزاعم تقييد الدائرة المحيطة بالممثل خلال فترة علاجه، وقال إن هذه الأمور كانت متداولة بين العاملين والمقربين منه.
من كان يُسمح له بزيارة إينانير؟
وقال غارغا إن عددًا كبيرًا من الفنانين كانوا ينتظرون خارج المستشفى في بداية فترة دخول إينانير إليها، لكن عددًا قليلًا فقط تمكن من مقابلته، مدعيًا أن كورال كانت تسمح بالدخول لمن تعرفهم أو لمن تربطها بهم علاقة قريبة.
كما أعرب عن دهشته من ترك إينانير ميراثه لكورال، موضحًا أن الأمر فاجأه خصوصًا بعد مرض الممثل. وتساءل عما إذا كان القرار قد صدر بإرادته الكاملة، قائلًا إنه لا يعرف الإجابة، لكنه أكد أن إينانير لم ينهِ عمله بقراره الشخصي، وأن ذلك «لم يكن ممكنًا» لو لم يكن يمر بمرحلة المرض.
علاقته بعائلته
وعن علاقة إينانير بأسرته، قال غارغا إنه لم يكن يتواصل معها كثيرًا، مدعيًا أن كورال لم تكن ترغب في حدوث تلك اللقاءات. وأضاف أن ليفنت إينانير تصالح مع الممثل في الفترة الأخيرة، وبعد المصالحة لم يتركه وحيدًا، إذ كان يجلس معه ويتحدث إليه.
وأكد أن ليفنت كان إلى جانب خاله باستمرار خلال فترة وجوده في المستشفى، وكان يزوره يوميًا.
المصدر: Türkiye Gazetesi