سيول إسطنبول تجرّ السيارات إلى الورش وسط حديث أصحابها عن خسارة كلية

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
20 أكتوبر 2026 - 18:07آخر تحديث: 20 أكتوبر 2026 - 18:07بقلم: REYYAN

بدأ أصحاب السيارات التي جرفتها السيول في حي أيوازاغا التابع لمنطقة ساريير في إسطنبول، نقل مركباتهم من مواقف الحجز إلى الورش الصناعية، بعد الأضرار الكبيرة التي خلفتها الأمطار الغزيرة في 14 أكتوبر/تشرين الأول، فيما قال بعضهم إن سياراتهم قد لا تعود قابلة للإصلاح.

وكانت مياه السيول الناجمة عن فيضان المجاري المائية قد غمرت الشوارع وجرفت عددًا كبيرًا من السيارات المتوقفة، قبل سحب المركبات المتضررة إلى مواقف السيارات. ومع استمرار أعمال رفع السيارات وتنظيف المنطقة، استعان أصحاب المركبات بشاحنات السحب لنقلها إلى مراكز الصيانة، بينما تواصلت إزالة آثار الفيضان.

مياه وطين داخل المقصورات والأنظمة الإلكترونية

وقال حكمت أوزدمير، أحد سكان أيوازاغا، إن سيارته كانت متوقفة أمام منزله عندما وصلت إليها المياه، موضحًا أن داخلها امتلأ بالماء والطين. وأضاف أن المركبة مزودة بناقل حركة أوتوماتيكي، وأنها قد لا تعود صالحة للاستخدام، مرجحًا نزع لوحاتها واعتبارها خسارة كلية.

وأوضح أوزدمير أن شاحنة سحب وصلت لنقل السيارة إلى مركز الصيانة، لكنه لا يعتقد أن إصلاحها ممكن، لأن جميع مكوناتها الإلكترونية غارقة في الماء والطين. ويُنقل عدد من السيارات المتضررة بالطريقة نفسها من مواقف الحجز إلى الورش الصناعية، لإجراء أعمال الإصلاح والصيانة.

لم تقتصر الخسائر في أيوازاغا على السيارات، إذ تحولت الطرق إلى بحيرات، وتراكمت المركبات التي جرفتها المياه فوق بعضها. كما علق ركاب حافلة تابعة لهيئة النقل العام في إسطنبول، واضطروا إلى الصعود فوق سقفها مع ارتفاع منسوب المياه.

أمطار غزيرة عطلت أجزاء واسعة من المدينة

استمرت الأمطار الغزيرة في إسطنبول من الصباح حتى المساء يوم 14 أكتوبر، وبلغت كمياتها نحو 200 كيلوغرام للمتر المربع. وتضررت بصورة خاصة المناطق الشمالية والغربية من المدينة، بينها بيكوز وساريير وأيوب سلطان وأرنافوت كوي وباشاك شهير وسلطان غازي وبويوك تشكمجة، بعدما تحولت الأمطار إلى فيضانات عطلت الحياة اليومية.

وسجلت السلطات في أنحاء إسطنبول 1277 حالة غمر بالمياه، إلى جانب 15 انهيارًا أرضيًا وعدد كبير من حالات الاحتجاز. وفي منطقة كمر بورغاز التابعة لأيوب سلطان، أنقذت فرق الإطفاء عشرات الأشخاص، بينما غمرت المياه مسجد صادآباد التاريخي بعد فيضان نهر كاغيتهانة. كما غمرت المياه محطة مترو حاجي عثمان وعددًا من الأنفاق، ما تسبب في اضطرابات كبيرة في خدمات النقل العام وحركة المرور.

وأسفرت الكارثة عن وفاة سبعة أشخاص، بينهم طفل يبلغ 14 عامًا توفي في منطقة الفاتح بعدما تعرض لصعقة كهربائية داخل تجمع مائي. وشملت الحصيلة أيضًا أشخاصًا جرفتهم مياه السيول أو تعرضوا لحوادث أثناء تصريف المياه، فيما بدأت فرق البحث والإنقاذ عملها للعثور على المفقودين.

وعقب الفيضانات، أُغلقت المدارس في المدينة لمدة يوم واحد، وسارعت السلطات إلى تنفيذ أعمال الإخلاء والتنظيف بمشاركة آلاف الموظفين والعاملين، بالتزامن مع رفع السيارات المتضررة ومعالجة آثار المياه والطين في المناطق الأكثر تضررًا.

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

الدولار إلى 74 ليرة في 2028 رغم تراجع التضخم.. توقعات ING للاقتصاد التركي عاجل | وزير الداخلية التركي: «لم أقل لوالدي إنني أحبه».. وهذه نصيحته للشباب جمع الكلاب الضالة في تركيا يقترب من 100%.. والولادات الجديدة تُبقي الملف مفتوحًا تلال النفايات تحاصر Karşıyaka في إزمير رغم 17 شاحنة جديدة.. لماذا؟