أخبار تركيا الاقتصادية

عاجل | التوقيت الصيفي وفّر لتركيا 14.5 مليار كيلوواط/ساعة.. والشتوي قد يكلّفها 2.68 مليار ليرة

أعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار أن اعتماد التوقيت الصيفي الدائم في تركيا وفّر 14.5 مليار كيلوواط/ساعة من الطاقة بين أكتوبر 2016 ومارس 2026، مشيرًا إلى أن العودة إلى التوقيت الشتوي قد ترفع الخسائر الاقتصادية الناتجة عن استهلاك الكهرباء الإضافي إلى 2.68 مليار ليرة.

ساعات الدوام تحدد حجم الاستهلاك

وأوضح بيرقدار أن تأثير التوقيت الشتوي يختلف باختلاف ساعات العمل، إذ يبلغ متوسط الخسارة الاقتصادية الناتجة عن الاستهلاك الإضافي للكهرباء نحو 1.9 مليار ليرة، بينما قد تصل في أعلى تقدير إلى 2.68 مليار ليرة.

وبحسب ساعات الدوام، يتراوح الاستهلاك الإضافي المتوقع عند تطبيق التوقيت الشتوي بين 626 ألفًا و2.37 مليون ميغاواط/ساعة للدوام الممتد من 08:00 إلى 17:00. أما في حال اعتماد دوام من 08:30 إلى 17:30، فيتراوح بين 5.78 ملايين و6.52 ملايين ميغاواط/ساعة، بينما يصل في دوام 09:00 إلى 18:00 إلى ما بين 5.88 ملايين و6.45 ملايين ميغاواط/ساعة.

وأشار الوزير إلى أن حصة هذا الاستهلاك الإضافي من إجمالي استهلاك الكهرباء السنوي قد ترتفع إلى 3.62%، موضحًا أن الكلفة تختلف تبعًا لتوقيت بدء العمل وانتهائه.

تقليل الظلام بعد العمل والمدارس

وقال بيرقدار إن التوقيت الصيفي الدائم قلّص الفترة التي تتزامن فيها نهاية ساعات العمل وخروج الطلاب من المدارس مع حلول الظلام، كما أدى إلى توزيع ساعات ذروة الطلب على الكهرباء، المعروفة باسم ساعات الحمل الأقصى، على وقت متأخر من اليوم.

فإن الجدل حول أنظمة تغيير الساعة لا يقتصر على تركيا؛ فقد أقر البرلمان الأوروبي في عام 2019 مقترحًا لإنهاء التغييرات الموسمية للوقت. كما دعت إسبانيا إلى اعتماد التوقيت الصيفي الدائم اعتبارًا من عام 2026.

إلغاء «الثانية الكبيسة»

وتطرق الوزير كذلك إلى نقاش عالمي آخر يتعلق بقياس الوقت، إذ يجري إلغاء نظام «الثانية الكبيسة» المستخدم لموازنة الفارق بين دوران الأرض والساعات الذرية.

وبموجب الترتيب الجديد، سيُسمح للفارق الزمني بالوصول إلى ساعة واحدة، أي 3600 ثانية، ما يعني عدم الحاجة إلى إضافة ثانية إلى الساعات على فترات منتظمة.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى