أخبار العالم

اكتشاف عظمة على شاطئ أرجنتيني يرجّح أنها لميغاثيريوم عملاق.. والفحص لم يحسم هويته

عثر شخصان على بقايا عظمية في شاطئ مونتي إرموسو، جنوب شرقي مقاطعة بوينس آيرس الأرجنتينية، يُرجّح أنها تعود إلى حيوان الميغاثيريوم العملاق، أحد أقارب حيوان الكسلان المنقرضة التي عاشت في أمريكا الجنوبية خلال عصور ما قبل التاريخ.

وكان الشخصان، القادمَين من مدينة باهيا بلانكا، قد لاحظا البقايا أثناء وجودهما على الشاطئ، فصوّرا القطع وأبلغا السلطات. وعلى إثر البلاغ، تحرك خبراء متحف فيسنتي دي مارتينو لعلوم الطبيعة، ونقلوا الجزء العظمي إلى المتحف لإخضاعه لفحوص تفصيلية وحفظه.

تحديد النوع لم يُحسم بعد

وُجدت الحفرية في المنطقة الوسطى من شاطئ مونتي إرموسو، وتشير التقييمات الأولية إلى أنها قد تكون عائدة إلى أحد حيوانات الميغاثيريوم، التي كانت من أكبر الثدييات البرية في المنطقة خلال عصور ما قبل التاريخ، وهي أقارب منقرضة لحيوانات الكسلان الموجودة حاليًا.

وقال الخبراء إن حركة البحر وتآكل الساحل ربما أسهما في ظهور الحفرية. ورغم أن التقييم الأولي يشير إلى احتمال عودتها إلى ميغاثيريوم، فإن تحديد نوعها بدقة لم يتم بعد، كما سيُحسم عمرها والحيوان الذي تنتمي إليه بعد استكمال الدراسات العلمية.

فإن بعض أنواع الميغاثيريوم كان طولها يتجاوز 6 أمتار.

منطقة غنية بآثار الحياة القديمة

تُعدّ مونتي إرموسو والمناطق المحيطة بها من أبرز المواقع الأثرية القديمة في الأرجنتين، إذ عُثر فيها سابقًا على حفريات تعود إلى حيوانات كسلان عملاقة، وغليبتودونتات، إضافة إلى آثار أقدام متحجرة لكائنات أخرى عاشت في عصور ما قبل التاريخ.

وتقدم الآثار المكتشفة، ولا سيما في منطقة بيهوان كو-مونتي إرموسو المحمية، معلومات مهمة عن تنوع الحيوانات التي عاشت في المنطقة قبل آلاف السنين. ومن المتوقع أن يضيف الاكتشاف الأخير إلى الأبحاث المتعلقة بالحياة القديمة في المنطقة.

وأكد مسؤولو المتحف أن إبلاغ الشخصين عن البقايا من دون انتزاعها أو العبث بها أسهم في حمايتها والحفاظ على قيمتها العلمية. ودعوا السكان والزوار إلى عدم إخراج أي حفريات مشابهة من مكانها، وإبلاغ المختصين بها في أسرع وقت ممكن.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى