تمديد حظر التجول في باريس وليون بعد احتجاجات أضرّت بنحو 3 آلاف متجر

مددت السلطات الفرنسية حظر التجول الجزئي في مناطق من باريس وليون ليوم إضافي، عقب احتجاجات نظمها أصحاب السترات الصفراء بدعم من طلاب، وأسفرت عن توقيف نحو 2,500 شخص وإصابة أكثر من 1,000 شرطي ودركي ورجل إطفاء.
وقالت شرطة باريس، في بيان نشرته عبر حسابها على منصة «إكس»، إن القيود ستستمر في مناطق محددة من العاصمة الفرنسية. وبموجب القرار، يُمنع القاصرون والبالغون على حد سواء من الوجود في ساحة الجمهورية ومنطقة لي هال، بين الساعة 23:00 من مساء 21 أكتوبر والساعة 06:00 من صباح 22 أكتوبر.
وأوضحت الشرطة أن القرار صدر بناءً على توجيهات رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو ووزير الداخلية لوران نونيز. وفي ليون، أعلنت محافظة إقليم الرون، في بيان مكتوب، أن حظر التجول المفروض منذ يومين سيُطبق أيضًا خلال 21 أكتوبر.
إجراءات لمنع تجدد الاضطرابات
كانت السلطات المحلية قد فرضت قيودًا مماثلة في عدد من المناطق، من بينها باريس وليل وليون ونيس، بهدف منع وقوع احتجاجات جديدة بعد أعمال العنف التي رافقت التحركات الأخيرة.
نُظمت المظاهرات في أنحاء فرنسا يوم 17 أكتوبر احتجاجًا على غلاء المعيشة وارتفاع أسعار الوقود، وحظيت بدعم طلابي. وتخللتها أعمال عنف ألحقت أضرارًا بنحو 3,000 متجر أو أدت إلى نهبها.
كما أُضرمت النيران في مبنى بلدية ليموج ومكتب السياحة في مدينة ليون، فيما ألحق محتجون أضرارًا بمبنى بلدية مرسيليا. وعبّر أصحاب المتاجر المتضررة عن استيائهم من الحكومة، متهمين إياها بالعجز عن إدارة الأزمة.
وبلغ عدد المصابين من أفراد الشرطة والدرك وفرق الإطفاء أكثر من 1,000 شخص، فيما أوقِف نحو 2,500 متظاهر خلال الاحتجاجات.
المصدر: gazeteoksijen




