أخبار تركيا

بعد انضمام 108 رؤساء بلديات.. العدالة والتنمية يربط خططهم الخدمية بإمكانات الوزارات

بدأ حزب العدالة والتنمية في تركيا مسارًا لمواءمة أوضاع 108 رؤساء بلديات انضموا إليه، عبر دمج خبراتهم ومشروعاتهم الحالية مع نظام الحزب وهيكله التنظيمي وسياساته في الإدارة المحلية.

ويشمل المسار اجتماعات مركّزة مع الوزارات التي تؤثر مباشرة في قدرة البلديات على تقديم الخدمات وتطوير المدن، لبحث احتياجاتها وخططها الخدمية، بما يجمع بين إمكانات الإدارة المركزية وأعمال الإدارات المحلية.

التعريف بنظام الحزب وسياساته

ويتولى جناحا الإدارات المحلية والتنظيم في المقر العام لحزب العدالة والتنمية جانبًا آخر من عملية المواءمة. وخلال الاجتماعات، تُنقل إلى رؤساء البلديات الجدد طريقة عمل الحزب، ولغته وأسلوبه، وهيكله التنظيمي، وسياساته المتعلقة بالإدارة المحلية.

ولا تقتصر العملية على تقديم المعلومات من جانب واحد، إذ يستمع الحزب أيضًا إلى آراء رؤساء البلديات الجدد ومقترحاتهم وانتقاداتهم ومشروعاتهم. ويتيح ذلك الاستفادة من خبراتهم، وتطوير أسلوب العمل القائم وفقًا للملاحظات الواردة من الميدان، وتعزيز نهج مشترك في تقديم الخدمات.

قالت مصادر في حزب العدالة والتنمية إن كل رئيس بلدية جديد يمثل قيمة مضافة للحزب، مضيفة: «نتعلم منهم أيضًا كيف تبدو أعمالنا. نستفيد من خبراتهم، ونجمع بين أعمالنا وأعمالهم».

توزيع رؤساء البلديات المنضمين

ومن بين رؤساء البلديات الـ108 الذين انضموا إلى حزب العدالة والتنمية، كان 37 منهم من حزب الشعب الجمهوري، و43 من حزب الرفاه من جديد، و11 من حزب الجيد، وثلاثة من حزب الديمقراطية والتقدم، وثلاثة من حزب المساواة والديمقراطية للشعوب، واثنان من الحزب الديمقراطي، واثنان من حزب السعادة، وواحد من حزب الوحدة الكبرى، فيما كان ستة مستقلين.

وقال رئيس بلدية سلطانهصار في ولاية أيدين، عثمان يلدريمكايا، الذي انتقل من حزب الشعب الجمهوري إلى حزب العدالة والتنمية، إنه يشعر بسعادة كبيرة في حزبه الجديد. وأضاف أن الحزب يتميز، بحسب رأيه، بالانضباط واحترام القائد والطاعة، وأنه لا يسوده تعدد الأصوات داخل التنظيم كما يحدث في أحزاب أخرى، مشيرًا إلى أن كل شخص يدرك واجباته ومسؤولياته ولا يتدخل في نطاق عمل غيره.

وأشاد يلدريمكايا بإدارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للمراحل المختلفة، قائلًا إنه «سعيد جدًا» بوجوده في حزب العدالة والتنمية.

أما رئيس بلدية هايمانا في أنقرة، ليفنت كوتش، وهو عضو سابق في حزب الشعب الجمهوري، فقال إنه رأى داخل الحزب الحماس نفسه الذي كان حاضرًا عند تأسيسه عام 2001، مؤكدًا أن الحزب لم يفقد، رغم مرور 25 عامًا على تأسيسه، حماسة يومه الأول.

وأوضح كوتش أنه وجد تنظيمًا يدرك كل فرد فيه مسؤوليته، ويعمل وفق مبدأ أن يبدأ كل شخص بتنظيف المساحة الواقعة أمام بابه، على حد تعبيره. وأضاف أنه لمس داخل الحزب أهمية الانطلاق من المستوى المحلي في العمل السياسي، والقيمة التي تُمنح للإدارة المحلية، فضلًا عن سلامة التواصل بين المقر العام والوحدات التابعة له.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى