إيني تنصب منصة بحرية في خليج ليفربول لإعادة استخدام خزانات الغاز وتخزين 109 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون

نصبت شركة الطاقة الإيطالية إيني منصة بحرية ضخمة تزن نحو 4370 طنًا في خليج ليفربول ببحر أيرلندا، ضمن مشروع لالتقاط ثاني أكسيد الكربون وتخزينه تحت قاع البحر، مع خطط لإعادة استخدام خزانات سبق تشغيلها لإنتاج الغاز الطبيعي.
منصة مخصصة لتخزين الانبعاثات الصناعية
أُنشئت المنصة، التي تحمل اسم Douglas CCS، لنقل ثاني أكسيد الكربون الناتج عن المنشآت الصناعية وتخزينه في تكوينات جيولوجية تقع أسفل قاع البحر. وتُعد أول منصة بحرية تُبنى خصيصًا لهذا الغرض، وفق تفاصيل المشروع.
ويندرج المشروع ضمن مبادرة HyNet North West، التي تهدف إلى خفض انبعاثات الكربون الصادرة عن المنشآت الصناعية في شمال غرب إنجلترا. وسيُنقل ثاني أكسيد الكربون الذي يجري التقاطه في المصانع عبر خطوط أنابيب مخصصة إلى نظام التخزين البحري، قبل ضخه إلى أعماق الأرض داخل خزانات سبق استخدامها لإنتاج الغاز الطبيعي.
وبذلك، سيُعاد توظيف جزء من البنية التحتية القائمة لقطاع الطاقة في تخزين الكربون، بدلًا من استخدامه لإنتاج الغاز.
يبلغ وزن الجزء العلوي من المنصة 1885 طنًا، فيما يزن نظام الدعم الفولاذي 1755 طنًا، أما الركائز الأساسية الثماني التي تثبّت المنصة في قاع البحر، فتبلغ كتلتها الإجمالية 730 طنًا.
تخزين 109 ملايين طن خلال عمر المشروع
تستهدف المرحلة الأولى تخزين نحو 109 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون في خزانات أسفل قاع البحر طوال فترة تشغيل المشروع. وتُقدّر القدرة الأولية للنظام بنحو 4.5 ملايين طن سنويًا، مع خطة لرفعها إلى 10 ملايين طن سنويًا بعد عام 2030.
واكتملت أعمال تركيب المنصة خلال أقل من 18 شهرًا. وقالت إيني في إعلان صدر خلال أكتوبر 2026 إن نحو 50% من بنية النقل والتخزين في خليج ليفربول قد أُنجزت، فيما تستهدف بدء تشغيل النظام عام 2028.
ووفّر المشروع أكثر من 2000 فرصة عمل خلال مرحلة البناء، ومن المتوقع أن يؤمّن خلال التشغيل ما بين 200 و300 وظيفة طويلة الأمد. ويُنظر إلى المشروع باعتباره خطوة تستهدف التعامل مع انبعاثات الصناعات الثقيلة، عبر تخزين ثاني أكسيد الكربون قبل وصوله إلى الغلاف الجوي.
المصدر: Sözcü




