رياضة

توقيف رئيس اتحاد السلة اليوناني و5 آخرين بتهم التلاعب والرشوة.. وضبط 922 ألف يورو في منزلي حكمين

أوقفت السلطات اليونانية 6 أشخاص، بينهم رئيس الاتحاد اليوناني لكرة السلة فانغيليس ليوليوس والحكمة في الدوري الأوروبي فاسيليكي تساروتشا، للاشتباه في التلاعب بنتائج مباريات وتلقي رشى، فيما تخضع نحو 50 مباراة أُقيمت بين عامي 2016 و2026 للتحقيق. وعثرت السلطات على 922 ألف يورو نقدًا في منزلي حكمين.

تحقيق يشمل مباريات في دوري الدرجة الأولى

وبحسب تقارير صحفية يونانية، كشفت النيابة العامة في أثينا، خلال تحقيق بدأ في أبريل الماضي، عن مؤشرات على وجود تلاعب وعمليات مراهنة غير قانونية في مباريات، من بينها مواجهات في دوري الدرجة الأولى.

وتضم قائمة الموقوفين الحكم بتروس بابابيترو، إلى جانب تساروتشا التي سبق أن أدارت مباريات لفرق تركية في الدوري الأوروبي لكرة السلة وكأس BKT الأوروبية. كما شملت العملية رئيس الاتحاد ليوليوس، وزميله يورغوس مافراغانيس، ومستشار الحكام إلياس كوروميلس، وعضو لجنة الحكام المركزية تاسوس بيلوديس.

وعُثر في منزل أحد الحكمين على 820 ألف يورو لم يُكشف عن مصدرها، بينما ضُبط في منزل الحكم الآخر 102 ألف يورو. وتشمل المباريات محل الاشتباه نحو 50 مواجهة في مسابقات كرة السلة اليونانية خلال الفترة الممتدة من 2016 إلى 2026، بينها مباراتان في دوري الدرجة الأولى، فضلًا عن نهائي جمع فريقين لفئة الشباب يمثلان مدارس يونانية.

شهادات محمية ومواعيد الإفادات

وأفادت وسائل الإعلام اليونانية بأن مخبرين قدّما معلومات مهمة في القضية. وقال الشخصان، اللذان سبق أن حصلا على أموال رشى، إنهما يريدان الإدلاء بإفادتيهما مقابل العفو عنهما ومنحهما صفة شاهدين مشمولين بالحماية. ورغم الاستماع إلى 9 شهود إجمالًا، رأى المدعي العام المختص بالرياضة أن ما قدّمه هذان الشخصان يحمل أهمية خاصة.

ووافق القضاء على طلب الموقوفين الستة الحصول على مهلة إضافية لإعداد دفاعهم. ومن المقرر أن يدلي الحكم بتروس بابابيترو بإفادته اليوم، بينما يمثل فانغيليس ليوليوس ويورغوس مافراغانيس أمام السلطات يوم الأحد، على أن يدلي كل من فاسو تساروتشا وإلياس كوروميلس وتاسوس بيلوديس بإفادته يوم الاثنين.

أعادت القضية إلى الواجهة الانتقادات التي كان المدرب التركي إرجين أتامان يوجهها إلى التحكيم خلال فترة قيادته فريق باناثينايكوس اليوناني.

باناثينايكوس يهاجم نظام تعيين الحكام

أصدر نادي باناثينايكوس لكرة السلة بيانًا شديد اللهجة عقب عملية التوقيف، قال فيه إن الحكام الذين يُكلّفون بإدارة المباريات يعيّنهم «أشخاص محددون». وأضاف النادي: «سنلجأ إلى القضاء لاستعادة ما انتُزع منا بواسطة نظام قذر. لا يزال النادي مضطرًا إلى خوض مباريات يديرها حكام فُتحت بحقهم تحقيقات في جرائم خطيرة، ويُقال إنهم كانوا يحتفظون بمئات الآلاف من اليوروهات نقدًا في منازلهم، إلى جانب حكام لا يحترمون الرياضة».

وتابع باناثينايكوس في بيانه: «نواصل البقاء والنضال داخل نظام فاسد يلوث بالقوة أكثر ما نحبه، وهو كرة السلة».

وكان أتامان قد انتقد قرارات الحكام بعد مباريات باناثينايكوس أمام أولمبياكوس في الدوري اليوناني. وبعد إحدى المواجهات، أشار إلى أن أولمبياكوس حصل على 29 رمية حرة، بينها رميات حاسمة في آخر دقيقتين، مقابل 5 رميات لفريقه، وقال ساخرًا: «هل كانت النتيجة 82-76؟ لا، كانت 29-5. حصل أولمبياكوس على 29 رمية حرة، ونحن على 5 فقط. تواصل وسائل الإعلام اليونانية والصربية كتابة الشيء نفسه. أتامان هو أسوأ مدرب في أوروبا، وأنتم تملكون أفضل الحكام فيها. تهانينا».

وفي مباراة أخرى، وصف المدرب احتساب خطأ ضد اللاعب سلوكاس ومنح المنافس رميتين حرتين بأنه «الجزء التراجيدي-الكوميدي»، مضيفًا: «لم تكن تلك مزحة. لقد شهدنا اختراع رياضة جديدة في ملعب كرة السلة، هي المصارعة اليونانية-الرومانية، في واقعة هي الأولى من نوعها في تاريخ العالم».

كما قال أتامان عقب مباراة أخرى أمام أولمبياكوس إن اللاعب تايريك جونز دخل غرفة تبديل فريقه وضرب كيندريك نَن، مشيرًا إلى أن نَن أُصيب، وأضاف: «كيف يمكن أن يحدث ذلك؟ هذا ليس عدلًا، وما يحدث في كرة السلة اليونانية ليس عادلًا. دعونا نلعب كرة السلة».

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى