أخبار العالم

صحارى العالم تتحول إلى مخازن للطائرات.. بعضها ينتظر العودة إلى الخدمة وأخرى تُفكك

تستضيف مناطق جافة حول العالم مواقع ضخمة لتخزين الطائرات التي خرجت من الخدمة مؤقتًا أو نهائيًا؛ فبينما تُحفظ طائرات لسنوات انتظارًا لعودتها إلى التحليق، تُفكك طائرات أخرى لاستخدامها قطع غيار أو إعادة تدوير أجزائها.

أكبر مخازن الطائرات العسكرية والتجارية

تضم قاعدة ديفيس-مونثان الجوية في ولاية أريزونا الأميركية واحدًا من أكبر مواقع تخزين الطائرات العسكرية في العالم. وتساعد طبيعة المناخ الصحراوي الجاف على حفظ آلاف الطائرات والمركبات الجوية في الموقع.

وتُعد منشأة موهافي للطيران والفضاء في ولاية كاليفورنيا من المراكز التي تُخزّن فيها طائرات الركاب الكبيرة المتوقفة عن العمل. وتُبقي المنشأة بعض الطائرات انتظارًا لإعادتها إلى الخدمة، بينما تُفكك طائرات أخرى لاستخدامها قطع غيار.

أما منشأة بينال إيربارك في أريزونا، فتشتهر بتخزين طائرات الركاب التجارية لفترات طويلة. وتشكّل الطائرات العملاقة المصطفة جنبًا إلى جنب وسط الصحراء مشهدًا لافتًا عند رؤيتها من الجو.

وتُعد منطقة تخزين الطائرات في فيكتورفيل، المعروفة أيضًا باسم مطار جنوب كاليفورنيا اللوجستي، من أكبر مراكز تخزين الطائرات في العالم. وتستقبل طائرات البدن العريض التي تسحبها شركات الطيران من الخدمة، حيث يمكن أن تبقى في الموقع إلى حين تحديد مصيرها.

وفي ولاية نيو مكسيكو، يُستخدم مركز روزويل الجوي لتخزين الطائرات التجارية وصيانتها وتفكيكها. ويبرز الموقع بين ما يُعرف بمقابر الطائرات، بسبب اصطفاف أعداد كبيرة من طائرات الركاب الكبيرة داخله.

مواقع لتخزين الطائرات وصيانتها

يستضيف مطار تيرويل في إسبانيا أحد مراكز تخزين الطائرات وصيانتها المهمة في أوروبا. ويسهّل المناخ الجاف في المنطقة الحفاظ على الطائرات التي لن تُستخدم لفترات طويلة.

وفي المناطق الداخلية من أستراليا، تُعد منشأة تخزين الطائرات في أليس سبرينغز من المراكز التي تلجأ إليها شركات الطيران في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وخلال فترة جائحة كورونا، أُرسلت أعداد كبيرة من طائرات الركاب إلى الموقع لتخزينها.

تُجرى في محيط مطار تاربيس-لورد-بيرينيه في فرنسا عمليات تخزين الطائرات وصيانتها وإعادة تدويرها. ويُعاد تجهيز بعض الطائرات المتوقفة عن الخدمة للتحليق مجددًا، بينما تُفكك طائرات أخرى إلى أجزاء.

ويشتهر مطار كوتسولد في بريطانيا بتفكيك طائرات الركاب التي وصلت إلى نهاية عمرها التشغيلي والاستفادة من أجزائها. كما تُعاد الاستفادة من هياكل بعض الطائرات لأغراض مختلفة.

موقع ارتبط بتفكيك آلاف الطائرات بعد الحرب

وفي ولاية أريزونا أيضًا، عُرف مطار كينغمان تاريخيًا بأنه موقع لتخزين أعداد كبيرة من الطائرات العسكرية والتجارية. وبعد الحرب العالمية الثانية، جرى تفكيك آلاف الطائرات العسكرية في الموقع وتحويلها إلى خردة.

وتتفاوت وظائف هذه المواقع بين التخزين المؤقت والحفظ طويل الأمد والصيانة والتفكيك، لكن العامل المشترك بينها هو المناخ الجاف الذي يساعد على الحفاظ على هياكل الطائرات المتوقفة.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى