ملفات أميركية تكشف أجسامًا مثلثة بسرعة 2900 كيلومتر فوق قواعد عسكرية.. بلا محركات أو آثار عادم

كشفت ملفات أميركية رُفعت عنها السرية رصد أجسام سوداء مثلثة الشكل فوق قواعد عسكرية شديدة الحساسية خلال العام الأخير، بلغت سرعتها نحو 2900 كيلومتر في الساعة، من دون أن تتمكن السلطات من نسبتها إلى أي دولة أو إلى الترسانة الأميركية.
وأُفرج عن الوثائق ضمن إجراءات الشفافية التي تبنتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأظهرت أن هذه الأجسام أثارت مخاوف جدية تتعلق بالأمن القومي لدى مسؤولين عسكريين أميركيين.
ووفقًا لما ورد في الملفات، تتميز الأجسام بسطح أملس ومتجانس يخلو من الوصلات الظاهرة، ولا تصدر عنها أصوات محركات أو آثار عادم. كما لا تظهر فيها أجنحة واضحة أو مداخل للمحركات أو تصميم يشبه قمرة القيادة.
وأظهرت فحوص أُجريت باستخدام كاميرات حرارية أن الحرارة موزعة بالتساوي على كامل سطح الجسم، في سلوك يختلف عن الطائرات التقليدية والطائرات المسيّرة.
تقنية غير معروفة المصدر
وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن هذه المركبات لا تنتمي إلى مخزون الولايات المتحدة، فيما تؤكد الوثائق أن أياً من دول العالم لا يملك، حتى الآن، تقنية مماثلة بهذا المستوى. ولم تقدم الملفات تفسيرًا نهائيًا لهوية الأجسام أو الجهة التي تقف وراءها.
لا تقتصر الدفعة الجديدة من الملفات على وقائع جوية غير معرّفة، إذ تضم أيضًا سجلات مرتبطة بمزرعة «سكين ووكر» الشهيرة في ولاية يوتا، والمعروفة بادعاءات الظواهر الخارقة للطبيعة.
وتوثق السجلات أن الحكومة الأميركية جمعت عام 2010 عينات من الشعر والفراء من الأسوار المحيطة بالموقع، بعدما تحدث شهود عيان عن ظهور مخلوقات قادرة على تغيير شكلها، وأخضعت العينات لتحليل الحمض النووي.
ورغم أن الملفات المنشورة تتناول مركبات جوية متقدمة مجهولة الهوية وحوادث استثنائية أخرى، أوضح المسؤولون أنه لم يتم حتى الآن العثور على دليل قاطع يثبت وجود حياة خارج كوكب الأرض.
المصدر: Sözcü




