أخبار العالم

ترامب يلوّح بضربة جديدة ضد إيران.. والبيت الأبيض يستبعدها قبل انتخابات 3 نوفمبر

لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، قائلاً إن الولايات المتحدة «ألحقَت بهم أضراراً بالغة» وقد تذهب «إلى أبعد قليلاً»، في وقت أكد فيه البيت الأبيض أن واشنطن لن تهاجم طهران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.

وجاءت تصريحات ترامب في البيت الأبيض، قبل توجهه إلى تجمع انتخابي في ولاية أيوا، رداً على أسئلة بشأن العمليات الأميركية ضد إيران والتوتر المتصاعد بين البلدين. وقال إن الضربات التي استهدفت إيران كان ينبغي أن ينفذها رؤساء أميركيون سابقون قبل وقت طويل.

وأضاف ترامب: «كان ينبغي أن يقوم الرؤساء السابقون بذلك قبل وقت طويل. لقد ألحقنا بهم أضراراً بالغة في الحرب مع إيران، وقد نذهب إلى أبعد قليلاً». وأقرّ بأن أي تدخل عسكري ستكون له كلفة سياسية واقتصادية، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.

موعد أميركي للهجوم

وقبل تصريحات ترامب، كان البيت الأبيض قد حدّد موقف واشنطن من أي هجوم أميركي محتمل على إيران قبل الانتخابات. وقالت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، في رد خطي لمنصة «دروب سايت نيوز» الأميركية، إن «الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل الانتخابات النصفية في أي وقت».

ويكرر هذا التصريح موقفاً سبق أن عبّر عنه ترامب الأسبوع الماضي، عندما قال إن بلاده لن تهاجم إيران بأي شكل قبل 3 نوفمبر. لكن كيلي لم توضح ما إذا كانت إسرائيل قد تنفذ هجوماً محتملاً على إيران قبل هذا الموعد، ما أبقى موقف واشنطن من أي تحرك إسرائيلي أقل وضوحاً.

كان ترامب قد قال الأربعاء إنه لا يجري مفاوضات مع إيران، مضيفاً: «سيحدث شيء قريباً جداً، بطريقة أو بأخرى»، في إشارة إلى احتمال تطور المواجهة أو اتخاذ خطوة جديدة تجاه طهران.

خطط لهجمات بعد الانتخابات

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الجيشين الأميركي والإسرائيلي أعدّا خططاً لتنفيذ هجمات جديدة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية. غير أن الصحيفة أشارت في الوقت نفسه إلى أن موافقة ترامب على هذه الخطط ليست مؤكدة.

وتشير المعطيات إلى تباين بين تصريحات ترامب عن إمكانية توجيه ضربة إضافية والجدول الذي أعلنه البيت الأبيض؛ فواشنطن تستبعد هجوماً أميركياً قبل 3 نوفمبر، بينما تتحدث التقارير عن خطط عسكرية قد تُنفذ بعد الانتخابات، من دون حسم موقف الإدارة من هذه الخطط أو طبيعة أي تحرك إسرائيلي محتمل.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى