أخبار العالم

التوقيت الشتوي يعود إلى أوروبا الأحد.. لماذا لا تغيّر تركيا ساعاتها؟

تبدأ معظم الدول الأوروبية تطبيق التوقيت الشتوي الأحد 25 أكتوبر 2026، فتُعاد عقارب الساعة من 03:00 إلى 02:00 في الدول التي تستخدم توقيت وسط أوروبا الصيفي، بينما لن تُجري تركيا أي تغيير على ساعاتها.

وتنتقل دول مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا إلى التوقيت الشتوي، كما تُعيد المملكة المتحدة والبرتغال ساعاتها في اليوم نفسه. وبموجب التغيير، سيظهر ضوء النهار في الصباح أبكر، فيما يحلّ الظلام في المساء قبل المعتاد.

فارق التوقيت مع تركيا يتسع

تستخدم تركيا منذ عام 2016 توقيت UTC+3 طوال أيام السنة، ولذلك لن تطبّق التعديل الأوروبي. ونتيجة لذلك، سيرتفع الفارق بينها وبين ألمانيا وفرنسا وإيطاليا من ساعة واحدة إلى ساعتين.

أما الفارق الحالي البالغ ساعتين بين تركيا والمملكة المتحدة والبرتغال، فسيرتفع إلى ثلاث ساعات. وسيستلزم ذلك إعادة احتساب مواعيد الاتصالات الهاتفية والاجتماعات عبر الإنترنت وخطط السفر بين تركيا وأوروبا.

يستمر هذا التغيير الموسمي في أوروبا رغم محاولات سابقة للاتحاد الأوروبي إلغاءه.

لماذا لم يُلغَ التوقيت الموسمي؟

أظهر استطلاع أُجري عام 2018 أن 84% من المشاركين يؤيدون إنهاء العمل بتبديل الساعة صيفًا وشتاءً. كما وافق البرلمان الأوروبي عام 2019 على مقترح إلغاء التغيير الموسمي.

وكان من المخطط إنهاء النظام في عام 2021، لكن الدول الأعضاء لم تتوصل إلى اتفاق بشأن اعتماد التوقيت الصيفي أو الشتوي بصورة دائمة. كما أدت جائحة كوفيد-19 والغزو الروسي واسع النطاق لأوكرانيا إلى تراجع القضية على جدول الأعمال السياسي.

وبسبب غياب التوافق، تواصل الدول الأوروبية تغيير ساعاتها وفقًا للموسم، ومن المقرر أن يستمر ذلك خلال عام 2026.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى