زوجة المغني التركي مصطفى صندل ووالدها يطلبان إعادة أرباح بـ2.99 مليار ليرة.. والنيابة تحيل الطلب إلى «TMSF»

تقدم محاميا ميلس سوتشوروب صندل، زوجة المغني التركي مصطفى صندل، ووالدها جيهان سوتشوروب، إلى النيابة العامة في إسطنبول بطلب إعادة أرباح يُنسب إليهما تحقيقها من صندوق استثماري، وتبلغ نحو 2 مليار و994 مليون ليرة تركية. وأحالت النيابة المحاميين إلى صندوق تأمين ودائع الادخار التركي (TMSF) لاستكمال الإجراءات الإدارية والمالية، فيما لم تُستكمل عملية إعادة الأموال حتى الآن.
ويأتي الطلب ضمن تحقيق تجريه النيابة العامة في إسطنبول بشأن معاملات في أسواق رأس المال. وبحسب التقارير، فإن ميلس سوتشوروب صندل ووالدها موجودان خارج تركيا، فيما صدر بحقهما أمر بالقبض، واتُّخذت إجراءات بحق ممتلكاتهما في إطار التحقيق.
أرباح بمليارات الليرات
وبحسب الجداول المالية المدرجة في ملف القضية، أودعت ميلس سوتشوروب صندل خلال عام 2026 ما مجموعه 13 مليارًا و673 مليون ليرة في صندوق TLY التابع لشركة TERA. وبلغ إجمالي المبالغ الخارجة من حساباتها خلال الفترة نفسها 15 مليارًا و793 مليون ليرة.
وتشير البيانات، وفق ما أوردته صحيفة «صباح»، إلى أنها حققت من صندوق TERA TLY وحده ربحًا قدره 2 مليار و355 مليونًا و287 ألف ليرة، لتحتل المرتبة الأولى بين الأشخاص الطبيعيين من حيث الأرباح خلال عام 2026. كما بلغ رصيدها في الصندوق، حتى 16 سبتمبر/أيلول 2026، نحو 249 مليونًا و992 ألف ليرة.
أما والدها جيهان سوتشوروب، فأودع في الصندوق نفسه خلال عام 2026 ما مجموعه 3 مليارات و707 ملايين ليرة، وحقق، بحسب البيانات الواردة في التقرير، ربحًا قدره 639 مليونًا و402 ألف و912 ليرة، ليأتي في المرتبة السادسة ضمن قائمة أرباح الأشخاص الطبيعيين. وبلغ رصيده في الصندوق بتاريخ 16 سبتمبر/أيلول 2026 نحو 72 مليونًا و757 ألف ليرة.
وبجمع الأرباح المنسوبة إلى الأب وابنته، يصل الإجمالي إلى نحو 2 مليار و994 مليون ليرة. وقد أبلغ محامياهما النيابة العامة في إسطنبول برغبتهما في إعادة الأموال التي حصلا عليها من الصندوق، إلا أن قيمة المبلغ الذي سيُعاد فعليًا وآلية تنفيذ العملية لم تتحددا بعد.
إحالة الطلب إلى صندوق تأمين الودائع
بعد تلقي الطلب، وجهت النيابة المحاميين إلى صندوق تأمين ودائع الادخار التركي (TMSF) للتعامل مع الجوانب الإدارية والمالية لعملية الإعادة.، لم تُشارك حتى الآن معلومات تفيد بإتمام أي تحويل أو إعادة فعلية للأموال.
وكانت هيئة الأسواق المالية التركية (SPK) قد أعلنت في 1 أكتوبر/تشرين الأول 2026 تنظيمًا يتيح للمستثمرين إعادة الأرباح المرتفعة التي حققوها طوعًا من صناديق أُدخلت ضمن نطاق التصفية. ويشمل ذلك المستثمرين الذين باعوا حصصهم في الصناديق قبل صدور قرار التصفية وحققوا أرباحًا فاحشة، ثم قرروا إعادة تلك الأرباح بمحض إرادتهم.
وبموجب التنظيم، فُتحت حسابات خاصة باسم صندوق تأمين ودائع الادخار التركي لدى بنك الصناديق المتحدة، على أن تُضم الأموال المعادة إلى أصول الصندوق المعني بالتصفية، وتُستخدم لاحقًا في المدفوعات المقررة لحملة حصصه. ويظهر صندوق «تيرا لإدارة الأصول – الصندوق الحر الأول» (TERA Portföy Birinci Serbest Fon)، المعروف بالرمز TLY، ضمن قائمة الصناديق المشمولة بقرار هيئة الأسواق المالية.
وكان مصطفى صندل قد أصدر سابقًا بيانًا بعد ورود اسم زوجته ووالدها في تحقيق الصندوق، أكد فيه أنه لم ينفذ أي عمليات شراء أو بيع للصناديق، موضحًا أن دخله يأتي من أنشطته الموسيقية.
المصدر: Türkiye Gazetesi




