أخبار العالم

الصومال يدعو الشركات التركية إلى التوسع.. والطاقة المتجددة تتقدم على قائمة الفرص

دعا وزير الدولة الصومالي للشؤون الخارجية والتعاون الدولي، علي محمد عمر، خلال مشاركته في مؤتمر إسطنبول التاسع للوساطة، إلى زيادة حضور الشركات التركية في بلاده، مشيرًا إلى فرص واعدة في قطاعات إنتاج الغذاء والزراعة والتصنيع والطاقة، إلى جانب التنقيب عن النفط.

وقال عمر إن تصاعد الأزمات حول العالم يجعل من الضروري جمع السياسيين والدبلوماسيين والأكاديميين وأصحاب الصلة لتبادل الخبرات وتحويل المصالح المشتركة إلى حلول عملية.

وشدد على أن الوساطة لا تقتصر على منع الصراعات، بل تشمل الاستماع إلى أطراف النزاع والحد من آثاره، معتبرًا أنها أداة مهمة لحل الأزمات في العالم.

وأضاف أن العلاقات بين الصومال وتركيا شهدت تقدمًا في مجالات الأمن والطاقة والتنمية والتعليم، معربًا عن أمله في استمرار هذا التطور بما يحقق علاقة مثمرة للبلدين.

تدريب أكثر من 20 ألف عسكري صومالي

وأشار الوزير الصومالي إلى أن الدعم التركي أسهم بصورة كبيرة في مكافحة حركة الشباب، موضحًا أن تركيا درّبت أكثر من 20 ألف عسكري صومالي.

وأضاف أن تركيا تمتلك في الصومال أكبر مركز تدريب لها خارج البلاد، حيث يتولى إعداد قوات صومالية للعمل في الجيش والشرطة. ورأى أن المساهمة التركية ذات أهمية محورية، لكنه قال إن معالجة قضية حركة الشباب في خليج عدن ستتطلب في نهاية المطاف اللجوء إلى الحوار.

شدد عمر على أن تعزيز قدرات الصومال يمثل مفتاح مواصلة التنمية، قائلاً إن استمرار التطور الذي تحقق لن يكون ممكنًا من دون بناء هذه القدرات، وإنه سعيد للغاية بتقدم العلاقات مع تركيا على هذا النحو.

آمال باستثمارات تركية في الطاقة والصناعة

ولفت عمر إلى أن أعمال تركيا في مجال التنقيب عن النفط في الصومال قد تفتح المجال أمام فرص لتوفير وظائف، معربًا عن أمله في تحول إمكانات إنتاج النفط إلى واقع.

وقال إن الصومال يأمل في رؤية مزيد من الشركات التركية تعمل في قطاعات إنتاج الغذاء والزراعة والتصنيع والطاقة. وأضاف أن قطاع التصنيع لا يمكن أن يتطور من دون طاقة منخفضة التكلفة، ولذلك تتطلع بلاده إلى استثمارات أكبر في قطاع الطاقة، ولا سيما الطاقة المتجددة، في ظل امتلاك الصومال إمكانات في مجالي طاقة الرياح والطاقة الشمسية.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى