أخبار العالم

يتزايد لجوء أزواج في اليابان إلى غرف نوم منفصلة — والسبب لا يقتصر على الشخير

يتزايد لجوء أزواج في اليابان، ولا سيما في المدن الكبرى، إلى النوم في سريرين منفصلين أو غرفتي نوم مختلفتين، في خيار قد يحسّن جودة النوم ويخفف الخلافات داخل العلاقة الزوجية.

وتشير استطلاعات إلى أن ما بين 26 و40 في المئة من الأزواج يفضلون النوم منفصلين. ويُعرف هذا الأسلوب في اليابان باسم «تحالف النوم»، في اختلاف عن التصور السائد في الثقافات الغربية، حيث تُعد مشاركة السرير رمزًا للعلاقة العاطفية.

راحة أفضل وتوتر أقل

ويرى خبراء أن النوم في سريرين منفصلين قد يحسّن جودة الراحة، كما يمكن أن يخفف التوتر اليومي لدى الزوجين. فالشريكان اللذان يحصلان على نوم أفضل قد يكونان أكثر قدرة على التواصل وحل المشكلات بطريقة صحية.

يرى الخبراء كذلك أن تراجع التوتر قد يسهم في خفض معدلات الطلاق.

الشخير واختلاف مواعيد النوم

قد تدفع عوامل عدة بعض الأزواج إلى اختيار سرير أو غرفة منفصلة، من بينها الشخير، وكثرة الحركة أثناء النوم، واختلاف درجة الحرارة المفضلة، فضلًا عن اختلاف مواعيد النوم والاستيقاظ.

وقد يساعد النوم المنفصل بعض الأزواج على الحصول على نوم أقل انقطاعًا خلال الليل. ويُعد النوم الكافي والمنتظم مهمًا لعدد من وظائف الجسم، من بينها الأداء الطبيعي لجهاز المناعة، والذاكرة، والانتباه.

بحث شمل 800 شخص

وفي بحث أجرته شركة Koala Sleep Japan في أكتوبر 2024، بمشاركة 800 شخص، قال 33.8 في المئة من المشاركين إنهم ينامون في غرف منفصلة عن أزواجهم أو شركائهم.

وأوضح 42.6 في المئة ممن ينامون في غرف منفصلة أن اختلاف مواعيد النوم والاستيقاظ كان أحد أسباب اختيارهم هذا الأسلوب، بينما أشار 38.1 في المئة إلى مشكلات مثل الشخير وصرير الأسنان.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى