شراكة كندا وتركيا تثير سجالاً أميركياً.. وردّ جمهوري لاذع: «تركيا عضو في الناتو»

أثارت الشراكة الاستراتيجية الجديدة بين كندا وتركيا سجالاً في الأوساط السياسية الأميركية، بعدما هاجم السيناتور الجمهوري ريك سكوت تقارب أوتاوا مع أنقرة وبكين، ليرد عليه العضو الجمهوري السابق في الكونغرس آدم كينزينغر بحدة، مذكّراً بأن تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي.
وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قد أعلن، عقب لقائه الرئيس رجب طيب أردوغان في أنقرة، تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات تمتد من الدفاع والطاقة إلى التجارة والأمن. واعتبر سكوت أن هذا التقارب يعكس ابتعاد كندا عن الولايات المتحدة.
ماذا قال السيناتور الأميركي؟
انتقد سكوت توجه الحكومة الكندية إلى تطوير علاقاتها مع تركيا والصين، وقال إن كندا «ضلّت الطريق»، مضيفاً: «هذا ما يفعله اليسار. الاشتراكية في الداخل لا تكفي أبداً».
كما استهدف تركيا، معتبراً أن تقارب حكومة كارني مع الصين وتركيا يثبت أن كندا تدير ظهرها للولايات المتحدة.
رد من داخل المعسكر الجمهوري
جاء أحد أقسى الردود من آدم كينزينغر، العضو الجمهوري السابق في الكونغرس، الذي رفض تصوير تعزيز العلاقات الكندية التركية على أنه تحرك موجّه ضد واشنطن.
وخاطب كينزينغر السيناتور مباشرة قائلاً: «هذا ما يحدث عندما تبدأ حرباً بلا معنى مع أصدقائك. وبالمناسبة، تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي، أيها الأحمق».
كما أضافت منصة «إكس» ملاحظة مجتمعية إلى منشور ريك سكوت الذي استهدف تركيا، ذكّرت فيها بأن تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي إلى جانب الولايات المتحدة وكندا منذ عام 1952.
أشارت الملاحظة إلى أن البيانات الرسمية الكندية تصف الشراكة الاستراتيجية الجديدة بأنها تعميق للتعاون في التجارة والطاقة والدفاع والأمن بين حليفين في حلف شمال الأطلسي.
شراكة تشمل قطاعات متعددة
ويُنظر إلى اجتماع أردوغان وكارني في أنقرة باعتباره خطوة لتوسيع التعاون الاقتصادي والاستراتيجي بين تركيا وكندا. وتشمل الشراكة مجالات الدفاع والطاقة والتعدين والأمن، إلى جانب تطوير العلاقات التجارية بين البلدين.
وخلال زيارته إلى تركيا، شدد رئيس الوزراء الكندي على أهمية أنقرة بالنسبة إلى بلاده، وقال: «لدينا شريك استثنائي في تركيا».
المصدر: Türkiye Gazetesi




