أخبار العالم

فلافيو بولسونارو يطعن في نتائج انتخابات البرازيل رغم مطالبة حملته بتمديد التصويت

رفض المرشح اليميني فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، الاعتراف بالنتائج غير الرسمية للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في البرازيل، معلنًا عزمه اللجوء إلى القضاء للمطالبة بإلغاء الانتخابات بسبب تمديد فترة التصويت ساعتين.

وأظهرت بيانات فرز 99.89% من صناديق الاقتراع تقدم لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي أعلن فوزه بعدما حصل على 51.77% من الأصوات الصحيحة، مقابل 48.23% لفلافيو بولسونارو.

اعتراض على تمديد التصويت

وبحسب تقارير نشرتها وسائل إعلام برازيلية، اعترض بولسونارو على قرار القاضي كريستيانو زانين تمديد التصويت ساعتين، معتبرًا أن القرار أخلّ بالمساواة بين الناخبين في الولايات المختلفة.

وقال بولسونارو: «لن أعرف أبدًا عدد الأصوات التي كان بإمكاني الحصول عليها في الولايات التي لم تُفتح فيها صناديق الاقتراع مجددًا. من المستحيل الاعتراف بالانتخابات بالطريقة التي جرت بها، وسأطالب بإلغاء النتائج».

اتُّخذ قرار التمديد عند حلول موعد الإغلاق الرسمي المحدد عند الساعة 17:00، ما تسبب في ارتباك داخل مراكز الاقتراع، فيما كانت غالبية الصناديق في أنحاء البلاد قد أغلقت بالفعل عند إعلان القرار.

طلب مماثل من حملة بولسونارو

ورغم اعتراضات معسكر بولسونارو على تمديد التصويت، أفادت وسائل الإعلام المحلية بأن فريق حملته الانتخابية كان قد تقدم رسميًا بطلب إلى المحكمة الانتخابية العليا (TSE) لتمديد ساعات التصويت.

وشمل طلب الحملة عددًا من البلديات في ولايات ميناس جيرايس، وريو غراندي دو سول، وبارانا، وساو باولو، وسانتا كاتارينا.

وأوضح مسؤولو المحكمة، عقب ردود الفعل على القرار، أن التمديد لم يشمل سوى مراكز الاقتراع التي لم تكن قد أغلقت بعد. وكان القاضي كريستيانو زانين قد وافق على طلب تقدم به فريق حملة لولا دا سيلفا، مستندًا إلى قيود على وسائل النقل ومشكلات في الوصول إلى مراكز التصويت.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى