أخبار تركيا

عاجل | مساعدة هالوك ليفنت تفسّر أمام المحكمة تضخّم تحويلات بـ96.3 مليون ليرة عبر حسابها

قالت يِليز كايا، مساعدة المغني التركي هالوك ليفنت، أمام المحكمة إن ليفنت استخدم حساباتها المصرفية منذ سبتمبر 2023، بعدما كانت حساباته محظورة ولم يكن يجيد استخدام الخدمات المصرفية عبر الهاتف، موضحة أن حركة التحويلات عبر حسابها بلغت نحو 96.3 مليون ليرة بسبب دخول الأموال نفسها وخروجها مجددًا.

وتحاكم محكمة الأناضول الجنائية العليا الـ27 في إسطنبول 53 متهمًا، بينهم رئيس بلدية شيليه أوزغور كابادايي، الذي أُوقف عن أداء مهامه ولا يزال قيد التوقيف، وذلك في القضية المنبثقة عن التحقيقات المتعلقة ببلدية شيليه. وخلال الجلسة، أُخذت إفادات عدد من المتهمين، من بينهم كايا، الموقوفة على ذمة القضية.

لماذا استخدم ليفنت حسابات مساعدته؟

قالت كايا إنها عملت مساعدة لدى ليفنت، وإنه بدأ استخدام حساباتها اعتبارًا من سبتمبر 2023، عازية ذلك إلى وجود حظر على حساباته، وعدم معرفته باستخدام الخدمات المصرفية عبر الهاتف، فضلًا عن عدم امتلاكه الوقت الكافي لذلك.

وأضافت أن ليفنت كان يرسل إليها رسالة عند وصول الأموال، لكنها لا تعرف مصدر كل مبلغ يدخل حسابها، قائلة: «عندما كانت الأموال تصل بناءً على تعليماته، كنت أبلغه بها». وأكدت أنها عملت معه طوال الوقت وكانت تتقاضى راتبها منه.

وعندما سُئلت عما إذا كانت الأموال المحوّلة إلى حسابها وصلت بسبب استخدام ليفنت لذلك الحساب، أجابت: «بالتأكيد». كما نفت وجود أي مصلحة شخصية لها في التحويلات مع شركة K.A. أو بركانت أجيل، قائلة إن التحويلات كانت تتم بين الأشقاء.

وسألها الادعاء عن سبب عدم إبلاغ البنك باستخدام شخص آخر حسابها، فأجابت بأن هذا الإبلاغ موجود لدى أحد البنوك، وأن توقيعها وتوقيع ليفنت كانا موجودين عند فتح الحساب الأول. وأضافت: «كنت موظفة بأجر ومؤمّنًا عليّ، نعم، كانت الأموال تدخل إلى رقم حسابي الدولي وتخرج منه. كنت مساعدة، وقبل أربعة أشهر كنت أتقاضى راتبًا قدره 200 ألف ليرة. أما الآن فأنا عاطلة عن العمل».

وأوضحت كايا أنها لم تكن تتولى متابعة حركة الحسابات فقط، بل كانت مسؤولة أيضًا عن جميع الاتصالات والمراسلات والنواقص وكل ما يتعلق بليفنت.

كيف تضخمت قيمة التحويلات؟

قالت كايا إن حركة الأموال بين ليفنت وبركانت أجيل وشركة K.A. أو عائلته، عبر حسابها، بلغت نحو 96 مليونًا و300 ألف ليرة، موضحة أن الرقم نتج عن دخول الأموال نفسها إلى الحساب ثم خروجها منه، وليس عن تحويل مبالغ جديدة في كل مرة.

وذكرت أن مبلغ 1.5 مليون دولار بقي في حسابها يومًا واحدًا فقط، وكان يعادل في ذلك الوقت نحو 51 مليون ليرة. وأضافت أن ليفنت كان يطلب، على سبيل المثال، قرضًا بقيمة مليوني ليرة من شقيقه، فيرسل الشقيق المبلغ، ثم تُعاد الأموال بعد أسبوع. وأوضحت أن فحص حركة الحساب سيُظهر دخول المبالغ نفسها وخروجها، ما يرفع إجمالي قيمة التحويلات.

حديث عن ديون وضغوط العمل

ورداً على سؤال عما إذا كان ليفنت مدينًا، قالت كايا: «كانت عليه ديون كثيرة، وكان الدائنون يتصلون بي باستمرار، ولذلك كانت فترة مرهقة».

وأفادت بأنها فكرت في الاستقالة وأرسلت رسالة إلى ليفنت أبلغته فيها بأن الوضع يسبب لها ضغطًا كبيرًا وأنها متعبة. لكنها قالت إنهما تحدثا لاحقًا وقررا أن تبقى فترة أطول للمساعدة في ترتيب الأعمال، موضحة أنه لم يكن هناك شخص آخر قادر على إدارة تلك المهام، قبل أن تُوقَف من دون أن تتمكن من ترك العمل.

ورفضت كايا الاتهامات الموجهة إليها، مؤكدة أنها لا تملك معلومات أو أي صلة بإجراءات المهرجان الواردة في لائحة الاتهام.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى