فلافيو بولسونارو ممنوع من السفر بعد خسارة انتخابات البرازيل ومطالب بتسليم جوازاته خلال 24 ساعة

فُتحت إجراءات قضائية جديدة بحق فلافيو بولسونارو، عضو مجلس الشيوخ البرازيلي الذي خسر الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية أمام لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في 25 أكتوبر، تشمل منعه من مغادرة البلاد وتسليم جوازات سفره، إلى جانب التحقيق في تمويل حملته والتلاعب بخوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي.
وأمر قاضي المحكمة الاتحادية العليا ألكسندر دي مورايس بولسونارو بتسليم جوازي سفره العادي والدبلوماسي، وأي جوازات سفر أخرى صادرة عن دول أجنبية، إن وُجدت، خلال 24 ساعة. كما وجّه بإدراج تنبيه في نظام مراقبة الحدود لمنعه من السفر إلى الخارج.
ويحظر القرار أيضًا على بولسونارو التواصل، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، مع المحامي وصديقه المقرب ويلر توماز، الذي يخضع للتحقيق في اتهامات مرتبطة بغسل الأموال.
بولسونارو: لن يستطيع أحد إسكاتي
قال بولسونارو، عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، إن القرار أُبلِغ به لدى مغادرته منزل والده، الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو. وذكر أن القاضي دي مورايس استند، على ما يبدو، إلى تصريح أدلى به شقيقه إدواردو بولسونارو في 23 أكتوبر، اقترح فيه مغادرة فلافيو للبرازيل في حال خسارته الانتخابات.
ونفى فلافيو أن يكون قد أدلى بهذا التصريح، متسائلًا: «أنا لم أقل شيئًا من هذا القبيل. هل يكفي ذلك سببًا لانتزاع جواز سفري؟ هل هذه عدالة؟».
وقال إنه سيسلّم جوازاته، لكنه تعهّد بمواجهة القرار، مضيفًا: «سأدافع عن نفسي ضد هذا الإجراء غير القانوني الذي يهدف بوضوح إلى ترهيبي. لكن، مهما حدث، لن يستطيع أحد إسكاتي».
نقلت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية عن مستشار لعائلة بولسونارو أن عضو مجلس الشيوخ تراجع عن المعركة القانونية التي كان يعتزم إطلاقها لإلغاء نتائج الانتخابات، بسبب مخاوفه من دخول السجن.
وقال المستشار إن «فلافيو استسلم»، مضيفًا أنه «خائف جدًا»، ويخشى أن يموت والده في السجن، وأن يُودع هو السجن خلال هذا الأسبوع، وأن يواجه عقوبة طويلة.
تحقيق آخر في تمويل الحملة
كان بولسونارو قد أعلن ليلة الانتخابات أنه سيطالب بإبطالها، مستندًا إلى تمديد فترة التصويت ساعتين. لكنه تراجع لاحقًا عن مسعاه الرامي مباشرة إلى إلغاء نتيجة الاقتراع.
وفي مسار منفصل، أصدر قاضي المحكمة الاتحادية العليا فلافيو دينو قرارًا بفتح تحقيق لدى الشرطة الاتحادية في مزاعم حصول حملة بولسونارو الرئاسية على تمويل من مصادر أجنبية، فضلًا عن التلاعب بخوارزميات منصات التواصل الاجتماعي خلال العملية الانتخابية.
وأظهرت بيانات المحكمة الانتخابية العليا في البرازيل أن لولا دا سيلفا فاز بالجولة الثانية بعدما حصل على 51.78 في المئة من الأصوات الصحيحة، مقابل 48.22 في المئة لفلافيو بولسونارو.
وتنتهي ولاية بولسونارو في مجلس الشيوخ في فبراير 2027.
المصدر: Türkiye Gazetesi




