أخبار العالم

تدفّق شلالات إجوازو يقفز إلى 17.7 مليون لتر في الثانية.. إغلاق مسارات وبلوغ أنهار عتبات الإجلاء

سجّلت شلالات إجوازو، الواقعة على الحدود بين الأرجنتين والبرازيل، تدفقًا مائيًا بلغ 17 ألفًا و700 متر مكعب في الثانية يوم 26 أكتوبر، أي ما يعادل مرور 17.7 مليون لتر من المياه كل ثانية، مقارنة بمعدل طبيعي يُقدّر بنحو 1,500 متر مكعب في الثانية.

أمطار غزيرة غيّرت شكل الشلالات

وأُرجع الارتفاع الحاد في منسوب المياه إلى الأمطار الغزيرة التي هطلت على الجانب البرازيلي طوال أيام، ما أدى إلى زيادة سريعة في منسوب نهر إجوازو، وتزايد قوة المياه المتدفقة من الشلالات.

وأظهرت بيانات شركة الطاقة البرازيلية «كوبيل»، في ولاية بارانا، أن منسوب النهر بالقرب من الشلالات ارتفع خلال أقل من 48 ساعة من 3.51 إلى 5.45 متر.

وأدى ارتفاع كمية المياه إلى تغيير واضح في المشهد الطبيعي؛ إذ اندمجت بعض المجاري المائية التي تظهر عادةً منفصلة، بينما اكتسبت أجزاء من الشلالات لونًا مائلًا إلى الأحمر نتيجة حمل المياه كميات من التربة والرواسب.

كما ازدادت قوة التدفق بصورة ملحوظة عند شلال «سان مارتين»، أحد أبرز نقاط الجذب في المنطقة، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات لحماية الزوار.

إغلاق مسارات سياحية في الجانب الأرجنتيني

أغلقت إدارة متنزه إجوازو الوطني في الأرجنتين مؤقتًا عددًا من مسارات المشي بسبب الارتفاع الاستثنائي للمياه، ولا سيما مسار الجولة العلوية القريب من مستوى النهر، ومنعت الزوار من دخوله.

في المقابل، ظل مسار الجولة السفلية والمسار الأخضر مفتوحين أمام الزائرين. أما الطريق المؤدي إلى «حنجرة الشيطان»، إحدى أكثر نقاط الشلالات جذبًا للسياح، فما يزال مغلقًا منذ أغسطس ضمن إجراءات وقائية.

وتتابع السلطات تغيرات تدفق المياه عن كثب، وتنتظر توافر ظروف آمنة قبل إعادة فتح المناطق التي أغلقتها.

تحذيرات من ارتفاع جديد للمياه

ولم يقتصر تأثير ارتفاع المنسوب على محيط الشلالات؛ إذ أعلن المعهد الوطني للمياه في الأرجنتين أن مستويات المياه في بعض التجمعات السكنية المحيطة بنهري إجوازو وبارانا بلغت عتبات الإنذار والإجلاء.

ونبّه خبراء إلى أن الأمطار الجديدة المتوقعة خلال الأيام المقبلة قد ترفع مناسيب الأنهار مرة أخرى، مشيرين إلى استمرار أعمال المراقبة في المنطقة.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى