أخبار العالم

نتائج انتخابات إسرائيل لا تمنح أي كتلة أغلبية.. وهرتسوغ يتحرك لتجنب اقتراع جديد

أظهرت نتائج فرز الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، باستثناء أصوات «الظرف المزدوج»، عدم امتلاك أي من الكتلتين الرئيسيتين الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، فيما دعا الرئيس إسحاق هرتسوغ قادة الأحزاب إلى التحلي بالنهج البنّاء وتجنب إجراء انتخابات جديدة.

وقال هرتسوغ، في أول تصريح له بعد الانتخابات، إن على القوى السياسية بذل كل ما يلزم لتجنب إعادة إسرائيل إلى صناديق الاقتراع، مضيفاً: «كما قلت قبل الانتخابات، وخصوصاً بعد نتائج أمس، علينا أن نفعل كل ما هو ضروري لتجنب دفع بلدنا نحو انتخابات جديدة».

مشاورات مع جميع الكتل

وأوضح هرتسوغ أنه سيتسلم النتائج الرسمية للانتخابات الأسبوع المقبل من نعوم سولبرغ، رئيس لجنة الانتخابات المركزية، قبل أن يبدأ مشاورات مع قادة الأحزاب التي دخلت البرلمان.

وقال عن مسار التشاور المرتقب: «سنستمع إلى آراء كل مجموعة سياسية، ونطرح الأسئلة ونجري التقييمات».

أشاد هرتسوغ أيضاً بنسبة المشاركة في الانتخابات، معتبراً أن المشهد أمام مراكز الاقتراع كان لافتاً، وأن البلاد شهدت، للمرة الأولى منذ فترة طويلة، انتخابات اتسمت بمشاركة مرتفعة جداً.

لا كتلة تملك الأغلبية المطلوبة

واكتمل فرز جميع صناديق الاقتراع في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، باستثناء أصوات الناخبين الذين لم يتمكنوا من التصويت في صناديقهم المعتادة، مثل الجنود والدبلوماسيين والسجناء، وهي أصوات تُعرف باسم «أصوات الظرف المزدوج».

وأفادت بيانات نقلتها القناة 13 الإسرائيلية بأن كتلة الائتلاف الحاكم بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حصلت، في الصناديق التي اكتمل فرزها، على 53 مقعداً، فيما حصدت كتلة المعارضة التي يقودها رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت 48 مقعداً.

وفي المقابل، أرسلت الأحزاب التي تمثل المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل 19 نائباً إلى الكنيست، محققة بذلك رقماً قياسياً في عدد المقاعد التي تشغلها.

وإذا استقرت النتائج على هذه الصورة بعد استكمال فرز أصوات «الظرف المزدوج»، فلن تتمكن كتلة نتنياهو ولا كتلة المعارضة بزعامة آيزنكوت من بلوغ عتبة 61 نائباً المطلوبة لتشكيل حكومة في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً. ويجعل ذلك مفاوضات الائتلاف المقبلة عاملاً حاسماً في تحديد مستقبل الحكومة الإسرائيلية.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى