جمال جان جانسيفن بكى 3 أيام في «سورفايفر» طالبًا العودة إلى تركيا.. ثم فاز باللقب

كشف المنتج التلفزيوني التركي أجون إليجالي أن متسابقي برنامج «سورفايفر» مرّوا بظروف نفسية قاسية خلف الكاميرات، موضحًا أن نيسا بولوكباشي قطعت تواصلها مع العالم خلال المنافسة، فيما بكى جمال جان جانسيفن ثلاثة أيام طالبًا مغادرة جمهورية الدومينيكان والعودة إلى تركيا، قبل أن يواصل المنافسة ويفوز باللقب.
نيسا قطعت تواصلها مع العالم
وتحدث إليجالي عن هذه التفاصيل خلال استضافته في برنامج «سوزون أوزو» مع هاكان أورال، موضحًا أن المشاركين يواجهون، إلى جانب المنافسة التي تظهر أمام الكاميرات، ظروفًا قاسية خلفها.
وقال إن نيسا بولوكباشي مرّت بمرحلة قطعت خلالها تواصلها مع فريق البرنامج ومع العالم، ولم تعد ترغب في الاستمرار. وأضاف أنها «تجمدت في مكانها» وفقدت قدرتها على التفاعل، موضحًا: «حملناها كأنها جثة، فقد تجمد جهازها العصبي، وقالت: سأترك البرنامج».
وتابع إليجالي: «في العام التالي لم تبكِ نيسا إطلاقًا. قطعت علاقتها بنا، وقطعت علاقتها بالعالم». وأضاف أن إدارة البرنامج سمحت لها باستخدام الهاتف للتحدث مع والدها، الذي نجح في إقناعها بالبقاء، قائلًا: «أعطيناها حق الاتصال وقلنا لها: تحدثي مع والدك. أقنعها والدها، وإلا لكنت حسمت الأمر معها».
ثلاثة أيام من البكاء
أما جمال جان جانسيفن، أحد الفائزين بلقب «سورفايفر»، فواجه ظروفًا مختلفة خلال فترة جائحة كورونا، إذ لم يتمكن من مغادرة جمهورية الدومينيكان والعودة إلى تركيا، بعدما توقفت حركة السفر الدولية تقريبًا.
وقال إليجالي إن جانسيفن وقف أمامه وهو يبكي بحرقة طوال ثلاثة أيام، مرددًا: «اتركوني، أتوسل إليكم، دعوني أذهب»، مضيفًا أنه قال له أيضًا: «لقد انتهيت، أريد الرحيل».، انتهت تلك المرحلة على نحو مختلف تمامًا، إذ واصل جانسيفن المنافسة وفاز باللقب.
وأوضح إليجالي أن العودة لم تكن ممكنة في ذلك الوقت، لأن الدخول إلى تركيا وجمهورية الدومينيكان والخروج منهما كان متوقفًا بسبب الجائحة. ونقل عنه قوله: «كان العالم قد انتهى في تلك اللحظة. لن تتمكن من الذهاب إلى منزلك، فأنت لا تملك منزلًا هنا. لا دخول إلى تركيا ولا إلى جمهورية الدومينيكان ولا خروج منهما. قلت له: يا بني، لا يمكنك الذهاب، لقد علقنا هنا».
المصدر: Türkiye Gazetesi




