أخبار العالم

بولسونارو يعلن نفسه رئيسًا من ميامي بعد فراره من البرازيل.. و35 ألف صوت لا تغيّر النتيجة

أعلن الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو نفسه رئيسًا من مدينة ميامي الأميركية، بعدما غادر البرازيل سرًا برفقة أسرته ولجأ إلى الولايات المتحدة، متجاهلًا قرارًا للمحكمة العليا بتسليم جواز سفره في إطار تحقيق يتعلق بغسل الأموال.

وفي رسالة مفتوحة نشرها بعد وصوله إلى ميامي، وجّه بولسونارو الشكر إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، بسبب ما وصفه بدعمهما خروجه من البرازيل واستقراره في الولايات المتحدة.

اتهام للمحكمة العليا وحكومة لولا

وادعى بولسونارو أن أصوات الناخبين سُرقت على يد «شبكة إجرامية منظمة»، متهمًا المحكمة العليا وحكومة الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بتنفيذ «انقلاب انتخابي». ولم يقدم الرئيس السابق أي دليل ملموس على مزاعم التلاعب بنتائج الانتخابات.

واستند بولسونارو في اعتراضه إلى قرار بتمديد فترة التصويت ساعتين في ولاية ذات توجه يساري، معتبرًا أن القرار أثّر في النتيجة النهائية. غير أن مراقبين دوليين وصفوا الانتخابات بأنها عادلة وشفافة.

وأظهرت تحليلات رسمية أن نحو 35 ألف صوت أُدلي بها خلال فترة التمديد لم تؤثر في النتيجة العامة إلا بنسبة رمزية بلغت 0.03 في المئة. كما كشفت التحليلات أن معسكر بولسونارو نفسه طلب تمديدًا مشابهًا للتصويت، لكن بذريعة هطول الأمطار.

قال بولسونارو إنه يدافع عن حقوق 60 مليون ناخب، رغم أن الأرقام الرسمية تشير إلى محدودية أثر الأصوات التي استُخدمت خلال فترة التمديد على النتيجة النهائية.

ولم تصدر حكومة لولا ولا الجهات القضائية البرازيلية ردًا على تصريحات بولسونارو حتى الآن، في وقت يواصل فيه الرئيس السابق إقامته في ميامي بعد مغادرته البلاد خلافًا لقرار المحكمة العليا.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى