أخبار العالم

آيزنكوت يتعهد بتشكيل «حكومة صهيونية عسكرية».. كيف ستتعامل المعارضة مع 19 مقعدًا عربيًا؟

تعهد زعيم المعارضة الإسرائيلية غادي آيزنكوت بإحداث تغيير سياسي وتشكيل ما وصفها بـ«حكومة صهيونية عسكرية»، فيما أظهرت النتائج بعد فرز 99.37% من الأصوات حصول تحالف بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لتحالف آيزنكوت و19 مقعدًا للأحزاب العربية.

آيزنكوت: الإسرائيليون فقدوا الثقة بحكومة نتنياهو

وقال آيزنكوت إن الإسرائيليين لا يثقون بـ«حكومة 7 أكتوبر»، في إشارة إلى حكومة نتنياهو، مضيفًا: «نطوي يومًا طويلًا من الاجتماعات والمشاورات والاستعداد من أجل تنفيذ إرادة الناخبين».

وأضاف أن أمامهم فترة طويلة من العمل، وأنهم يركزون على «إحداث تغيير في إسرائيل وتشكيل حكومة صهيونية عسكرية»، معتبرًا أن الحكومة التي يهدفون إلى تشكيلها تعكس إرادة الشعب.

وتابع آيزنكوت: «أظهر الشعب أنه لا يثق بحكومة 7 أكتوبر، أي حكومة نتنياهو، ولا بمن يتهربون من الخدمة العسكرية». وقال إن الكتلة السياسية التي يتشكل معظمها من المتهربين من الخدمة العسكرية تراجعت إلى أدنى مستوى لها خلال العقدين الماضيين.

كما تحدث عن ثقل المسؤولية الناجمة عن ثقة مئات الآلاف من الإسرائيليين الذين يدعمونه، قائلًا: «أشعر بوزن الثقة والمسؤولية التي منحني إياها مئات الآلاف من النساء والرجال الذين يؤمنون بإسرائيل وبالصهيونية».

هل تتعاون المعارضة مع الأحزاب العربية؟

وكان يوسف جبارين، زعيم القائمة العربية المشتركة التي تمثل المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل، قد أعلن استعدادهم للعمل من أجل إسقاط حكومة نتنياهو، داعيًا المعارضة إلى إحداث تغيير قائم على شراكة يهودية عربية.

لكن استخدام آيزنكوت تعبير «حكومة صهيونية عسكرية» فُسّر على أنه إشارة إلى عدم التعاون مع الأحزاب العربية.، أظهرت النتائج، بعد فرز 99.37% من الأصوات، حصول تحالف نتنياهو على 53 مقعدًا، وتحالف آيزنكوت على 48 مقعدًا، فيما فازت الأحزاب العربية بـ19 مقعدًا.

نتنياهو يطعن في النتائج

وأثار حصول الأحزاب التي تمثل المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل على 19 مقعدًا انزعاجًا داخل إسرائيل. ومع ارتفاع نسبة مشاركة الفلسطينيين في الانتخابات، زعم حزب الليكود، الذي يقوده نتنياهو، أن «الانتخابات سُرقت على يد الأحزاب العربية»، وادعى وقوع مخالفات في عدد كبير من مراكز الاقتراع الواقعة في مناطق ذات كثافة سكانية فلسطينية.

وقال الليكود إنه قدم مئات الأدلة إلى الشرطة وجهاز الأمن الداخلي «الشاباك» واللجنة المركزية للانتخابات، دعمًا لمزاعم سرقة الأصوات ووقوع مخالفات. ورغم إعلان الشرطة الإسرائيلية أن هذه الادعاءات «لا أساس لها»، أعلن نتنياهو أنه سيطعن في نتائج مراكز الاقتراع الموجودة في المناطق التي يسكنها العرب.

ومن جهته، طالب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير باحتجاز قادة الأحزاب التي تمثل المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل، فيما دعا وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش إلى استجواب هؤلاء القادة.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى