عاجل | برنت يقترب من 116 دولارًا.. «إيه إن زد» يرفع توقعه لنهاية العام 10 دولارات

اقترب خام برنت من 116 دولارًا للبرميل في أقرب استحقاق، بينما رفع بنك «إيه إن زد» الأسترالي توقعه لسعر الخام بنهاية العام من 95 إلى 105 دولارات، في ظل مخاوف من استمرار قيود الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حتى ديسمبر.
ويعكس تعديل البنك، الذي يتخذ من أستراليا مقرًا له، زيادة قدرها 10 دولارات في تقديره السابق. وترى مجموعة «إيه إن زد» المصرفية أن القيود التي تشدّد سوق النفط الفعلية لن تخفّ بدرجة واضحة قبل نهاية ديسمبر، ما يعني أن مخاطر انقطاع الإمدادات والتوترات الجيوسياسية قد تواصل التأثير في الأسعار خلال ما تبقى من العام.
ارتفاع برنت للشهر الثاني
وسُجّل سعر برنت عند نحو 116 دولارًا للبرميل في أقرب استحقاق، عند الساعة 07:00 بتوقيت تركيا. وبذلك ارتفع الخام بنحو 18 في المئة خلال أكتوبر، بعدما أنهى سبتمبر عند 97.90 دولارًا للبرميل، محققًا مكاسب بلغت 7.95 في المئة، ليتجه إلى تسجيل ارتفاع للشهر الثاني على التوالي.
يرتبط صعود الأسعار أساسًا بالتوتر بين الولايات المتحدة وإيران، إذ زادت المخاوف في الأسواق بعد تقارير تحدثت عن دراسة واشنطن خيار تنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد طهران عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.
تصعيد محتمل ومساعٍ دبلوماسية
وفي تطور آخر، أعلن الحوثيون استهداف منشآت للطاقة في السعودية، وقالوا إن هجماتهم طالت مواقع مهمة، بينها رأس تنورة. ورفعت هذه الهجمات، إلى جانب احتمال وقوع ضربات متبادلة في المنطقة، علاوة المخاطر الجيوسياسية التي يضيفها المستثمرون إلى أسعار النفط.
في المقابل، برزت تحركات دبلوماسية أميركية بالتزامن مع المخاوف من التصعيد العسكري. فقد أفادت تقارير بأن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بعث رسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، بهدف إعادة إطلاق محادثات السلام بين البلدين.
وذكرت التقارير أن الرسالة نُقلت إلى طهران عبر وساطة قطرية في 25 أكتوبر، وتضمنت اقتراحًا لاستئناف المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، مع احتمال أن يرأس فانس الوفد الأميركي.
وبذلك يسعّر سوق النفط احتمالين متعارضين في الوقت نفسه: تصعيدًا عسكريًا قد يوسّع نطاق الصراع، ومسارًا دبلوماسيًا يمكن أن يحول دون اتساعه. ورغم أن مبادرة فانس قد تفتح قناة لتجنب عودة القتال إلى نطاق أوسع، فإن غياب اتفاق ملموس أبقى المخاوف قائمة.
حركة الناقلات والإمدادات تحت الضغط
وتعزز مؤشرات الإمدادات هذه المخاوف؛ إذ لا تزال حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز عند نحو 60 في المئة من مستوياتها الطبيعية. كما تراجعت صادرات الخام من دول الخليج خلال الأسابيع الأخيرة، بينما بقيت مخزونات الوقود العالمية دون متوسطاتها الموسمية، وهي عوامل تدعم استمرار الضغوط الصعودية على الأسعار.
المصدر: Türkiye Gazetesi




