أذربيجان ترحب بترشيح دبلوماسي تركي لأمانة الأمم المتحدة.. والسباق بلا توافق

رحّبت أذربيجان بترشيح الدبلوماسي التركي فريدون سنيرلي أوغلو لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، في وقت لم يتوصل فيه مجلس الأمن الدولي بعد إلى مرشح توافقي لخلافة الأمين العام الحالي.
وقال أيخان حاجي زاده، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأذربيجانية، إن بلاده ترحب بترشيح سنيرلي أوغلو، الذي يشغل حاليًا منصب الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
وشدد حاجي زاده على أن اختيار الأمين العام المقبل ينبغي أن يستند إلى المؤهلات المهنية للمرشحين، وخبراتهم الدبلوماسية، وحيادهم، وقدرتهم على بناء التوافق بين الدول الأعضاء. كما أكد ضرورة إدارة عملية الاختيار بما يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة.
تركيا تقدم مرشحها بعد تأخر التوافق
وكان السفير التركي لدى الأمم المتحدة، أحمد يلدز، قدّم خطاب ترشيح سنيرلي أوغلو إلى رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وافق على ترشيحه، بعد الأخذ في الاعتبار مؤهلاته وقدراته وخبرته الدولية والثقة التي يحظى بها.
وأوضح يلدز أن تركيا تقدمت بالترشيح للمساعدة في تيسير عمل الأمم المتحدة، بعدما لم يظهر حتى الآن مرشح يحظى بالتوافق في السباق على منصب الأمين العام. وأضاف أن أنقرة احترمت في الوقت نفسه العرف القائم على أن يأتي المرشح من منطقة أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ولذلك انتظرت حتى هذه المرحلة قبل تقديم مرشحها.
وتضمن خطاب الترشيح السيرة الذاتية لسنيرلي أوغلو، إلى جانب وثيقة تتضمن رؤيته للمنصب.، شغل الدبلوماسي التركي منصب وزير الخارجية بين أغسطس/آب ونوفمبر/تشرين الثاني 2015، ثم تولى منصب الممثل الدائم لتركيا لدى الأمم المتحدة بين عامي 2016 و2023، قبل أن يصبح أمينًا عامًا لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
نتائج الاقتراع غير الرسمي
وفي سابع اقتراع غير رسمي أجراه مجلس الأمن في 30 أكتوبر/تشرين الأول، لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن مرشح واحد. ووفق النتائج التي أوردتها وكالة رويترز، تصدرت الكوستاريكية ريبيكا غرينسبان القائمة بـ11 صوتًا مؤيدًا و4 أصوات معارضة.
وحصل الأرجنتيني رافائيل غروسي على 9 أصوات مؤيدة و4 معارضة، مع امتناع عضوين عن التصويت، فيما نالت مرشحة الإمارات العربية المتحدة، لانا نسيبة، 7 أصوات مؤيدة و6 معارضة، مع امتناع عضوين أيضًا.
ويتطلب اختيار الأمين العام للأمم المتحدة حصول المرشح على 9 أصوات على الأقل داخل مجلس الأمن، المؤلف من 15 عضوًا، فضلًا عن عدم استخدام أي من الولايات المتحدة أو روسيا أو الصين أو بريطانيا أو فرنسا حق النقض ضده.
وقالت وزارة الخارجية الأذربيجانية إنها تتوقع أن تقود المشاورات والحوار البنّاء المستمران بين الدول إلى قرار مناسب، يسهم في تمكين الأمم المتحدة من التعامل مع القضايا العالمية بفاعلية أكبر.
المصدر: Türkiye Gazetesi




