أخبار العالم

مقتنيات جنائزية ثمينة تحت مقبرة هليوبوليس.. اكتشاف لافت بعد نجاتها من النهب

عثر علماء آثار على حلي وأغراض جنائزية ثمينة في طبقات أسفل مستوى أرضية مقبرة بجبانة هليوبوليس القديمة، الواقعة ضمن حدود القاهرة الحالية في مصر، بعدما ظلت المقتنيات محفوظة دون نهب حتى اكتشافها خلال أعمال التنقيب الجارية.

حلي وأختام ومرايا

وشملت المكتشفات أقراطًا يُعتقد أنها مصنوعة من الذهب، وأحجارًا ملوّنة مثبتة داخل قواعد ذهبية، إلى جانب قطع حلي أخرى مشغولة. كما عثر علماء الآثار على أختام جعران دقيقة الصنع، ومرايا من البرونز والنحاس، وأوانٍ من الألباستر كانت تُستخدم لحفظ المراهم.

جرت الأعمال في هليوبوليس، أحد المراكز الدينية القديمة، حيث واصل علماء الآثار الحفر في الطبقات الواقعة أسفل بنية المقبرة للوصول إلى الأغراض الجنائزية المدفونة فيها.

مقبرة لشخصية رفيعة المكانة

وتكتسب هذه القطع أهمية إضافية لأن جزءًا كبيرًا من المقابر المصرية القديمة تعرض للنهب على مرّ التاريخ، بينما وصلت المقتنيات الثمينة في هذه المقبرة إلى العصر الحالي دون أن تطالها أعمال النهب.

وقال خبراء إن طبيعة القطع المكتشفة تشير إلى أن المقبرة ربما لم تكن لشخص عادي، بل لشخصية ذات مكانة رفيعة في محيط المعابد خلال تلك الفترة.

وتستمر أعمال التنقيب في المنطقة، فيما أُرسلت القطع المكتشفة إلى مختبرات أثرية لإخضاعها لعمليات التنظيف والتوثيق والحفظ.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى