تنزانيا وأنغولا تتفقان على دمج خطين تدعمهما الصين والغرب لربط المحيطين الهندي والأطلسي

اتفقت تنزانيا وأنغولا على دمج خطين للسكك الحديدية يمران عبر زامبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، لربط ميناء دار السلام على المحيط الهندي بميناء لوبيتو على المحيط الأطلسي، في مشروع استراتيجي قد يغيّر مسارات التجارة والخدمات اللوجستية في أفريقيا.
وأعلنت رئيسة تنزانيا سامية سولوهو حسن الاتفاق، الذي ينص على دمج خط سكة حديد بنغيلا في أنغولا مع خط تنزانيا-زامبيا المعروف اختصارًا باسم «تازارا» (TAZARA). وبموجب ذلك، سيُربط ميناء لوبيتو مباشرة بميناء دار السلام عبر شبكة حديدية واحدة.
خط واحد لمشروعات قوى عالمية
وتكتسب الخطة أهمية إضافية في ظل تصاعد التنافس بين القوى العالمية على النفوذ والاستثمارات في البنية التحتية الأفريقية، إذ ستجمع على مسار واحد مشروعات تدعمها أطراف دولية متنافسة.
فقد وقّعت الصين اتفاقًا بقيمة 1.4 مليار دولار لتحديث خط «تازارا»، بينما يحظى ممر لوبيتو بدعم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وأُسندت مناقصات الإنشاء فيه إلى شركة ويبيلد الإيطالية. ومن شأن دمج الخطين تحويلهما إلى ممر متصل بين ساحلي أفريقيا الشرقي والغربي.
لم تُحدَّد حتى الآن مواعيد واضحة لاكتمال المشروع الذي سيربط بين المحيطين، ولا يزال الجدول الزمني لتنفيذه غير معلن.
التعاون يمتد إلى قطاع الطاقة
ولم تقتصر الشراكة بين الدول المعنية على النقل بالسكك الحديدية، إذ دعت أنغولا تنزانيا إلى الاستثمار في مصفاة لوبيتو النفطية. ويدفع هذا العرض نحو تسريع مساعي دول شرق وجنوب أفريقيا لبناء شراكات إقليمية في مجال المصافي والطاقة، بالتوازي مع مشروع الربط الحديدي.
المصدر: Sözcü




