الصين تخطط لبناء منصة أبحاث عائمة تتحرك بين المحيطات وتعمل وسط أمواج تقترب من 9 أمتار

تخطط الصين لبناء منصة أبحاث عائمة ضخمة في حوض سفن بمدينة شنغهاي، بوزن يقارب 74 ألف طن، لتتنقل بين مناطق مختلفة من المحيطات وتستضيف أبحاثًا علمية طويلة الأمد بدل البقاء في موقع ثابت.
ومن المقرر أن تحمل المنصة، التي أُطلق عليها اسم «جزيرة المحيطات البعيدة العائمة»، ما يصل إلى 238 فردًا من أفراد الطاقم والباحثين، إلى جانب ستة مختبرات مخصصة لإجراء دراسات في مجالات علمية متعددة.
مختبرات متنقلة لرصد قاع البحر
وستتولى جامعة شنغهاي جياو تونغ تشغيل المنصة، التي ستتمكن من الوصول إلى مناطق محيطية مختلفة وإجراء عمليات رصد طويلة الأمد. ويهدف المشروع إلى جمع بيانات عن نطاق واسع من المجالات، بدءًا من قاع البحر ووصولًا إلى الظروف تحت سطح المياه.
صُممت المنشأة بطول يقارب 138 مترًا وعرض 85 مترًا، مع هيكل ثنائي البدن وشبه غاطس يساعدها على العمل في بيئات بحرية متغيرة. وستتمكن من التحرك بمحركاتها الذاتية بسرعة تصل إلى نحو 20 كيلومترًا في الساعة، ما يتيح نقلها إلى مناطق بحث جديدة عند الحاجة.
مصممة لمواجهة الأمواج والأعاصير
ومن أبرز الخصائص المستهدفة للمنصة قدرتها على تحمل الظروف الجوية القاسية؛ إذ يُراد لها مواصلة العمل في مياه قد تشهد أمواجًا يقترب ارتفاعها من 9 أمتار، فضلًا عن مقاومة أعاصير شديدة القوة.
وُقّع عقد بناء المشروع، الذي تقدر كلفته بنحو 413 مليون دولار. ومن المقرر أن تبدأ أعمال الإنشاء الفعلية عام 2028، على أن تكتمل المنصة البحثية العملاقة وتُسلّم في يونيو/حزيران 2030.
المصدر: Sözcü




